مرشحة الإمارات تشيد بدعم المغرب لخلافة غوتيريش في الأمم المتحدة

alyaoum30 alyaoum3027 أكتوبر 2026آخر تحديث :
مرشحة الإمارات تشيد بدعم المغرب لخلافة غوتيريش في الأمم المتحدة

مرشحة الإمارات تكرم المغرب على دعمها لخلافة غوتيريش في الأمم المتحدة

كان من المتوقَّع أن تركز المنافسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة، الذي سيخلفه أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر 2026، على ترشيحات تقليدية بين الدول الكبرى، لكن دعم المملكة المغربية للانا زكي نسيبة، المرشحة الإماراتية، أضاف بُعدًا جديدًا إلى هذه المسابقة. فبعد أن أعلنت الرباط رسميًا دعمها للترشيح الإماراتي، عبرت نسيبة عن شكرها العميق للمغرب، مشيرة إلى أن هذا الدعم يعكس توافقًا استراتيجيًا حول ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في مواجهة التحديات العالمية.

في تدوينة نشرتها على حسابها الشخصي على منصة إكس، أكدت نسيبة أن المغرب لم يقتصر على دعم ترشيحها، بل شاركها قناعة بضرورة تقوية العمل متعدد الأطراف في عالم يتصف بالتناقضات والأزمات المتزايدة. وأضافت أن “وجود منظمة أممية أكثر فاعلية” بات ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الدولية الراهنة، مع إشارة واضحة إلى تقوية أداء المنظمة و”تطوير قدرتها على التعامل مع الأزمات” التي تعصف بالسياسة الدولية. هذه التصريحات تعكس رؤية نسيبة حول إصلاح المؤسسات الدولية وفق مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وهي رؤية تتناغم مع مواقف المغرب في الساحة الدولية.

كان الإعلان المغربي عن دعمه للترشيح الإماراتي أحد الخطوات التي جاءت في وقت تتواصل فيه المشاورات بشأن اختيار الأمين العام المقبل. فبعد تعدد الترشيحات وصعوبة التوصل إلى توافق داخل مجلس الأمن — الذي يتولى التوصية باسم المرشح قبل عرضه على الجمعية العامة لاتخاذ قرار التعيين — أصبح الدعم المغربي إشارة إلى تقارب مواقف بين البلدين في تعزيز التعاون الدولي.

تستند المؤهلات التي تتمتع بها نسيبة إلى تجربة دبلوماسية ممتدة داخل الأمم المتحدة. فقد شغلت منصب المندوبة الدائمة لدولة الإمارات بالمؤسسة بين عامي 2013 و2024، كما تولت مهام نائبة رئيس الجمعية العامة للمؤسسة وترأست المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة. بالإضافة إلى شاركتها في ملفات السلام والأمن الدوليين والتنمية المستدامة وإصلاح المؤسسات الأممية، مما أهلتها لتولي هذا المنصب الاستراتيجي.

أعلنت الإمارات ترشيح نسيبة رسميًا لخلافة غوتيريش في يناير 2027، بعد استكمال المسار المعتمد للاختيار داخل مجلس الأمن والجمعية العامة. هذا الترشيح أضاف اسمًا جديدًا إلى المنافسة على قيادة المؤسسة الدولية، في وقت يتسم بالتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتزايدة.

يعد الدعم المغربي لترشيح نسيبة إشارة إلى تطور العلاقات الثنائية بين البلدين خلال السنوات الماضية. فقد شهدت العلاقات الإماراتية-المغربية تقدمًا ملموسًا في المواضيع الاستراتيجية، بما في ذلك المواقف الإماراتية الداعمة ل الوحدة الترابية لمملكة المغرب. كما افتتحت أبوظبي قنصلية عامة لمملكة المغرب بمدينة العيون في نوفمبر 2020، خطوة تؤكد التزام البلدين ب تعزيز التعاون في جميع المجالات الاستراتيجية.

في الخاتمة، يعد الدعم المغربي لترشيح نسيبة خطوة مهمة في مسيرة الترشيح الإماراتي ل قيادة الأمم المتحدة، في وقت يتطلب من المؤسسة الدولية إصلاحًا عميقًا ل تواجه التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعصف بالعالم اليوم.

مستشاران جديدان يرأسان لجانا بمجلس المستشارين بعد إعادة توزيع المسؤوليات

الأميرة للا أسماء تقيم ذكرى الإبادة الجماعية في رواندا خلال زيارتها للنصب التذكاري بغيسوزي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق