بنكيران يعتذر لوزان بعد خلط في مكان مناظرة القنب
أعلن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، عن خطأ في ذكر مدينة وزان كمركز لاستضافة مناظرة حول تقنين القنب الهندي، بعد أن تبيّن له أن اللقاء نظم في مدينة أخرى. جاء هذا التصريح بعد أن أشار بنكيران خلال كلمة ألقاها في الاجتماع الأسبوعي لفريق الحزب بمجلس النواب، حيث ربط بين المدينة والمناظرة دون التأكد من دقتها. في بلاغ اعتذار نشرته صفحته الرسمية على فيسبوك، شدد بنكيران على أن الأمر يتطلب تصحيحًا وإعطاء اعتذار رسمي لأهل وزان وسكانها. أوضح القيادي الحزبي أن الإشارة إلى هذا الملف كانت بهدف التحدث عن تاريخ الموضوع، دون قصد الإساءة إلى المدينة أو سكانها أو أي مدينة أخرى قد استضافت المناظرة. وأكد أن الهدف كان تعليمي فقط، دون أي نية لإثارة جدل أو إحراج. تعود هذه الواقعة إلى دائرة الضوء مرة أخرى، حيث يظل بنكيران في قلب الجدل بسبب تصريحاته المتكررة التي تثير ردود فعل متباينة. فمع أن مواقفه السياسية أو تعليقاته على خصومه السياسيين غالبًا ما تجذب اهتمامًا واسعًا، إلا أن أسلوبه الخطابي، الذي يميل إلى المواجهة والجدل في كثير من الأحيان، يجعله في مركز الانتباه بشكل متكرر. هذا الأمر دفعه إلى تقديم توضيحات واعتذارات علنية أكثر من مرة، خاصة عندما تتجاوز كلماته المقصود منها، وتثير دلالات قد لا تنطبق على الواقع. لا يزال بنكيران، رغم ذلك، في قلب النقاشات السياسية، حيث تتوالى تصريحاته التي تثير ردود فعل متباينة، مما يجعله في وضعية مستمرة تتطلب توضيحات واعتذارات لتجنب أي سوء فهم أو إساءة تفسير.






















