المغرب يستلم دفعة جديدة من طائرات أباتشي AH-64E

alyaoum30 alyaoum3028 أكتوبر 2026آخر تحديث :
المغرب يستلم دفعة جديدة من طائرات أباتشي AH-64E

المغرب يستلم دفعة جديدة من طائرات أباتشي AH-64E

كان من المتوقع أن تشهد العلاقات العسكرية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية تقدمًا في مجال التعاون الدفاعي، لكن ما جرى في الأيام الأخيرة تجاوز التوقعات بجلاء. بعد اجتماع استراتيجي بين قيادات عسكرية رفيعة المستوى، استلم المغرب الدفعة الثالثة من طائرات أباتشي AH-64E القتالية، وهي خطوة تعزز قدرات القوات المسلحة الملكية وتؤكد على عمق الشراكة بين البلدين.

عقد الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، اجتماعًا عملًا مع الفريق ماتيو برانون، قائد قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وإفريقيا. كان الاجتماع، الذي حضره وفد هام، تنفيذًا مباشرًا لتعليمات الملكية السامية، بهدف تعزيز التعاون العسكري الثنائي وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة. لم يقتصر الحديث على الورق فقط، بل ترجمت المباحثات إلى واقع ميداني عندما ترأس المسؤولان مراسم استقبال ست مروحيات قتالية من طراز أباتشي AH-64E بالقاعدة الجوية الأولى بسلا، بالقرب من مطار الرباط-سلا الدولي.

كانت هذه ceremonial قص الشريط، التي حضرها اللواء ماثيو براون، قائد قوة المهام الأمريكية، بصفته ممثلًا عن الولايات المتحدة، إضافة إلى كبار المسؤولين العسكريين المغاربة. كان حضورهم رمزيًا، حيث يمثلون التزام البلدين بالشراكة الدفاعية التي تمتد لأكثر من قرنين. فقد كان المغرب أول دولة تعترف بالولايات المتحدة سنة 1777، وهو تاريخ يعكس عمق العلاقات بين البلدين، والتي لا تقتصر على التعاون العسكري فقط، بل تمتد إلى اتفاقيات تعاونية تاريخية.

وبهذه الدفعة، ارتفع عدد مروحيات أباتشي التي استلمها المغرب إلى 19 مروحية من أصل 24 مروحية مبرمجة في إطار صفقة مبيعات عسكرية خارجية بقيمة 1.3 مليار دولار. هذا الاستلام ليس مجرد عدد، بل هو خطوة استراتيجية لتحديث القدرات العسكرية المغربية وتعزيز قدرتها على تنفيذ المهام الموكولة إليها. كما يجعل المغرب الدولة الوحيدة في القارة الأفريقية التي تشغل طراز AH-64E، وهو ما يبرز دوره القيادي في الأمن الإقليمي.

أكد اللواء براون خلال مراسم الاستلام أن هذه المروحيات، التي تعد الأكثر تطورا في العالم في مجال الهجوم والاستطلاع، تمثل محطة مهمة في تعزيز الأمن الإقليمي. وقال إن التزام المغرب بتعزيز قدراته الدفاعية هو ما جعل هذه الخطوة ممكنة. وأشار إلى أن الطيارين والقوات الأمريكية والمغربية سيتدربون معًا على استخدام هذه المروحيات خلال المناورات المستقبلية لتمرين «الأسد الإفريقي»، أكبر تمرين عسكري مشترك في القارة.

لا يقتصر دور المغرب في هذه الشراكة على الاستلام فقط، بل يشمل أيضًا دورًا قياديًا في الأمن الإقليمي، كما أوضح براون. وأكد أن هذه الخطوة تعزز جاهزية القوات المشتركة وتجعلها أكثر قوة في العمل والقتال معًا. وقال إن هذا التحالف التاريخي بين البلدين يسعى إلى بناء مستقبل قائم على الأمن والاستقرار المشتركين والسلام الإقليمي.

وتدعم هذه المروحيات أهداف الجاهزية المشتركة وقابلية التشغيل البيني الواردة في خارطة طريق التعاون الدفاعي للفترة 2026-2036، التي وُقّعت في البنتاغون خلال شهر أبريل. هذا يعني أن التعاون العسكري بين المغرب والولايات المتحدة لن يقتصر على الاستلام الحالي، بل سيستمر في التطور والتحسين عبر المناورات المشتركة والتدريبات المتقدمة.

الملك محمد السادس يتمنى الرخاء لشعب ورئيس التشيك

وزارة الداخلية تطلب من الأحزاب تقديم مقترحات لتعديل القوانين الانتخابية قبل 15 نوفمبر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق