**المنصوري تفضح «البيجيدي»: «مبْقاش كيوكل» يكرر استراتيجيات 2011**

alyaoum30 alyaoum3023 أكتوبر 2026آخر تحديث :
**المنصوري تفضح «البيجيدي»: «مبْقاش كيوكل» يكرر استراتيجيات 2011**

المنصوري تهاجم «بيجيدي»: خطاب المظلومية لـ2011 «مُبْقاش كِيف»

في جلسة مجلس النواب التي جرت خلال مناقشة البرنامج الحكومي، وجهت رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري انتقادات حادة لحزب العدالة والتنمية، مستشهدة بوقائع انتخابات 2011 و2026، مشددة على أن «خطاب المظلومية الذي نجح به الحزب في 2011 لم يعد صالحًا اليوم». بدأت ردودها على مداخلات الحزب، حيث استعرضت تفاصيل قانون المالية لسنة 2027، الذي تم مناقشته في أول مجلس حكومي بعد تعيينها، رغم عدم حصولها على التنصيب البرلماني، مؤكدة أن «الدستور والقوانين التنظيمية تسمح للحكومة بممارسة هذا الحق بعد التعيين».

أوضحت المنصوري أن «الطريقة المتبعة تتوافق مع روح الدستور»، مشيرة إلى أن مناقشة قانون المالية ستبدأ غدًا بعد التصويت على البرنامج الحكومي. وفي نفس السياق، شددت على أن «الدستور يتيح للحكومة حق الاجتماع في إطار المجلس الوزاري والمجلس الحكومي لمناقشة مشاريع القوانين»، دون أن يحق لها مناقشتها داخل البرلمان. وفي رد على رئيس حزب العدالة والتنمية إدريس الأزمي، قالت: «لا تنسَ أنني محامية ومُحَنَّكة في القانون الدستوري»، مما أثار ردود فعل فورية من النواب المعارضين.

أشارت المنصوري إلى «ازدواجية خطاب حزب العدالة والتنمية»، حيث وصفتته بأنها «تظهر عندما يفوز الحزب في انتخابات ويصفها بأنها نزيهة، ثم يتحول إلى التشكيك في نزاهة العملية عندما لا يحقق نتائج متوقعة». استحضرت المنصوري وقائع انتخابات 2026، حيث أشارت إلى أن «جميع الأحزاب كانت حاضرة في إعداد القوانين الانتخابية، بما فيها حزب العدالة والتنمية»، مشيرة إلى أن «توجيهات الملك محمد السادس» كانت واضحة في تبني مقاربة تشاركية. ومع ذلك، انتقدت الحزب لتركيزه على «واقعة الصاك»، حيث ضبط «صاك» مليء بأوراق التصويت، مشيرة إلى أن «الاختلالات سجلت في مكتبين فقط من أصل 41 ألف مكتب».

أضافت المنصوري أن «هذه ليست أول انتخابات تشهد اختلالات»، مشيرة إلى أن حزب العدالة والتنمية نفسه كان قد ضبط مرشحًا يوزع أموالًا في انتخابات 2015، مما أدى إلى متابعة قضائية وجمود عضوية. وفي هذا السياق، دعت إلى احترام «مناضلي الأصالة والمعاصرة»، مؤكدة أن «خطاب التحكم والمظلومية الذي نجح به الحزب في 2011 لم يعد صالحًا». وفي رد على اتهامات الحزب ببيع المخدرات، قالت: «سبق أن اعتقل مناضل من حزبكم يبيع المخدرات في آسفي»، مما أدى إلى توتير مؤقت في الأجواء داخل مجلس النواب.

استحضرت المنصوري أيضًا انتقادات الحزب تجاه «البام»، مشيرة إلى أن «الحديث عن كيفية نشأة الحزب فيه الكثير»، قبل أن تتحدث عن تصريحات عبد الإله بنكيران حول دور المرأة، قائلة: «بناتكم قريتوهم وبغيتوهم يخدمو، ولكن بنات المغرب بغيتوهم يوليو تِريتوهم تِضويو». وفي ختام ردودها، شددت على أن «نحن لم نخون أحدًا، لأننا نعتبر أن الجميع يخدم الوطن»، مؤكدة أن «الخطاب الذي كان صالحًا في 2011 لم يعد صالحًا اليوم».

فريق «الأحرار» في البرلمان: «الاختيارات الجديدة غير واضحة قبل بدء المسؤولية»

المغرب: 73% من الأسر نووية وتضعف الروابط الاجتماعية حسب بحث 2025

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق