تمرين أمني مشترك مغربي ألماني بإفران لتدبير حوادث جريمة معقدة

alyaoum30 alyaoum3028 أكتوبر 2026آخر تحديث :
تمرين أمني مشترك مغربي ألماني بإفران لتدبير حوادث جريمة معقدة

تمرين أمني مشترك مغربي ألماني بإفران لتدبير حوادث جريمة معقدة

أجرى المغرب وألمانيا، الثلاثاء، تمرينًا أمنيًا مشتركًا في معهد العلوم الأمنية بإفران، ضمن جهود متواصلة لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية في مواجهة التهديدات المعقدة. جاء هذا التمرين، الذي حضره سفير ألمانيا بالمغرب وممثلي المسؤولين الأمنيين من البلدين، في إطار تعاون استراتيجي يهدف إلى تطوير القدرات التقنية والعملياتية لمواجهة مختلف السيناريوهات الإجرامية. شمل التمرين محاكاة خمس وضعيات أمنية واقعية، منها اعتداء مسلح وانفجار عبوة ناسفة، بالإضافة إلى اكتشاف مصدر مشع ومختبر سري، إلى جانب عمليات التعرف على هويات الضحايا. هذه المناورات، التي تستمر 22 يومًا، تأتي ضمن سلسلة من الجهود الرامية إلى تحسين جاهزية الوحدات الأمنية في تدبير الحوادث المعقدة، من خلال اختبار قدرتها على اتخاذ قرارات ميدانية سريعة وتعبئة الموارد البشرية والوسائل اللوجستية بكفاءة. أكد عبد الرحمان اليوسفي العلوي، والي الأمن ورئيس قسم التدبير التقني للمخاطر بمعهد العلوم والأدلة الجنائية، أن هذا التمرين يندرج ضمن برامج التعاون القائمة بين المديرية العامة للأمن الوطني والشرطة الألمانية. وشدد على أن المغرب، الذي راكم خبرة واسعة في تأمين الأحداث الدولية مثل كوب 22 وكأس إفريقيا 2025، يستفيد من هذه المبادرات لتعزيز قدراته في مواجهة التهديدات الأمنية، سواء على المستوى الوطني أو في إطار التعاون الدولي. من جانبه، أوضح كريستيان فيدال، مدير معهد الشرطة التقنية والعلمية في هانوفر الألمانية، أن هذا التمرين يعكس مستوى التعاون المتقدم بين البلدين، مبينًا أن تبادل الخبرات التقنية والعلمية هو الأساس في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية لمواجهة التحديات المشتركة. وأشار إلى أن التمرين أثبت كفاءة الفرق المغربية في التعامل مع الوضعيات المعقدة، بما في ذلك اتخاذ القرارات الميدانية وتعبئة الموارد بكفاءة عالية. أبرز اليوسفي العلوي أن المغرب، الذي استضاف أحداثًا دولية كبرى مثل مؤتمر أنتربول واجتماعات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، يعتمد على خبرته في تأمين هذه الأحداث لتطوير قدراته الأمنية. وأكد أن التمرين أتاح تقييمًا شاملاً للكفاءات التقنية والعلمية للمصالح الأمنية، حيث أبانت العناصر المشاركة عن مستوى عالٍ من الكفاءة في تدبير الموارد والوسائل اللوجستية خلال مختلف مراحل التدخل. وتعد هذه المناورات جزءًا من مبادرات التعاون الأمني بين المغرب وألمانيا، التي تشمل تبادل المعلومات والتكوينات والتجارب المهنية، بهدف تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية في البلدين لمواجهة تحديات الجريمة العابرة للحدود. وأكد المسؤولون على أهمية مواصلة هذه المبادرات لتعزيز التعاون الأمني وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق