فليتوود تاون يقضي على أرسنال بركلات الترجيح
خسر أرسنال مسابقة كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم بعد خروج مفاجئ من الدور الرابع، الثلاثاء، أمام فليتوود تاون، أحد أندية الدرجة الرابعة، بركلات الترجيح 3-5، بعد التعادل بهدفين في الوقت الأصلي. كانت هذه الهزيمة مفاجأة كبيرة في المسابقة، حيث استغل فريق الدرجة الرابعة الفرص الدفاعية والخطأ البشري في الفريق اللندني، بالإضافة إلى صلابته في ركلات الترجيح. افتتحت فليتوود التسجيل في الدقيقة 21، عندما استغل آرون لوبالو-بي خطأ دفاعي من مارلي سالمون، وسدد كرة أرضية تجاوزت الحارس الفرنسي إيلان ميسلييه، الذي كان في مباراته الأولى مع أرسنال بعد انتقاله من ليدز يونايتد. لم يتمكن أرسنال من التعادل إلا في الدقيقة 50، عندما سجل المهاجم السويدي فيكتور غيوكيريس الهدف الثاني، بعد دخول القائد النرويجي مارتن أوديغارد في محاولة لتدارك التأخر. تعقدت مهمة أرسنال أكثر عندما أصدر الحكم بطاقة حمراء مباشرة ضد اللاعب الشاب ماكس داومان، البالغ من العمر 16 عامًا، بعد اعتدائه على هاريسون نيل. هذا القرار أجبر الفريق على اللعب بعشرة لاعبين في الشوط الأخير، مما زاد من صعوبة مهمة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. في ركلات الترجيح، تصدى حارس فليتوود جاي لينش لمحاولة برونو غيمارايس، قبل أن يسجل المدافع كونور هوغي الركلة الحاسمة، مما منح فريق الدرجة الرابعة انتصارًا تاريخيًا على أحد أبرز أندية كرة القدم الإنجليزية. كانت هذه الهزيمة نتيجة لتغييرات واسعة أجراها أرتيتا على التشكيلة الأساسية، حيث أبقى على لاعبين اثنين فقط من الفريق الذي تغلب على إيفرتون بهدفين دون مقابل في الدوري الإنجليزي. بدلاً من ذلك، منح الفرصة لعناصر شابة مثل داومان وسالمون، بالإضافة إلى الجناح سيداك أونيل، البالغ من العمر 18 عامًا. هذه الخطوة دفعته ثمنها في هذه المباراة، حيث كان أرسنال في فترة إيجابية، بعد تحقيقه 11 انتصارًا في 13 مباراة، وتقاسمه صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي برصيد 21 نقطة لكل منهما. في المقابل، دخل فليتوود المباراة وهو يحتل المركز الثامن عشر في دوري الدرجة الرابعة، بعد خسارته مباراتيه السابقتين أمام إكستر وتشلتنهام. ومع ذلك، نجح الفريق في تجاوز الفوارق الفنية بين الفريقين، مستفيدًا من الأخطاء الدفاعية لأرسنال وصلابته في ركلات الترجيح. كانت المباراة على ملعب هايبري، حيث تأخرت بداية المباراة بثماني دقائق بسبب تحليق طائرة مسيرة غير مرخصة فوق الملعب. بعد الانتصار، اقتحم مشجعو فليتوود أرضية الملعب، فيما ذرف مدربهم مات لولور الدموع فرحًا بالإنجاز. تعود هذه الهزيمة إلى ذكريات خروج أرسنال أمام برادفورد، أحد أندية الدرجة الرابعة، في نفس المسابقة سنة 2012. كما أنها أنهت آمال أرسنال في إحراز لقبه الثالث في كأس الرابطة الإنجليزية، بعد تتويجيه في عامي 1987 و1993. من ناحية أخرى، سجل فليتوود أحد أهم الانتصارات في تاريخه، على ملعب لا تتجاوز طاقته الاستيعابية 5327 متفرجًا.






















