المنصوري تقترب من حلّ تشكيل الحكومة.. والكتلة الوطنية تتصدر تحالفها

alyaoum30 alyaoum305 أكتوبر 2026آخر تحديث :
المنصوري تقترب من حلّ تشكيل الحكومة.. والكتلة الوطنية تتصدر تحالفها

المنصوري تقترب من تحديد تحالفها.. والكتلة الوطنية تتصدر خياراتها

أكّد مصدر قيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، في حديث لـاليوم 30، أن فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة، عقدت صباح اليوم الاثنين لقاءً فرديًا مع محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي ستقرر لجنة الحزب المركزية، في جلسة استثنائية غداً الثلاثاء، مشاركته في الحكومة أو عدمها. وذكر المصدر أن هذا الاجتماع جاء ضمن إطار مشاورات تشكيل الحكومة، والتي ستستمر مع أحزاب أخرى ستحددها المنصوري بالتعاون مع اللجنة المكلفة من المكتب السياسي. وتشير التقديرات إلى أن المنصوري تسعى لتشكيل حكومة سياسية جديدة، معتمدة على تحالف مع أحزاب الكتلة الوطنية، وهي: حزب الاستقلال، وحزب التقدم والاشتراكية، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وأشار المصدر ذاته إلى أن معظم الأحزاب السياسية قد عقدت، خلال نهاية الأسبوع الماضي، دورات استثنائية لمجالسها الوطنية، في انتظار أن يعقد حزب الكتاب جلسة استثنائية للجنة المركزية، لتقديم نتائج مشاوراته مع المنصوري، سواء في الجولة الأولى أو الثانية، ليتمكن من التداول فيها مع اللجنة كهيئة تقريرية عليا، بمثل دور المجلس الوطني في أحزاب أخرى. وكشف مصدر آخر عن اجتماع مقرر للجنة المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، مساء اليوم، لعرض حصيلة اللقاء مع بنعبد الله، معتبراً أن “الصورة لدى المنصوري أصبحت واضحة فيما يتعلق بصيغة الحكومة النهائية، لكن تأكيدها وإعلام الملك محمد السادس، الذي عينها رئيسة الحكومة، سيحسمان الأمر قبل الإعلان عنها”. وتوقع المصدر ذاته، وفق الخريطة الأولية، إمكانية توسيع قاعدة الأغلبية الحكومية عن طريق تضمين الاتحاد الدستوري أو الحركة الشعبية إلى جانب أحزاب الكتلة، في ظل عدم وضوح دور حزب التجمع الوطني للأحرار، حيث يرفع عدد من الأحزاب، ومن ضمنها حزب التقدم والاشتراكية، عقبات (“فيتو”) ضد مشاركته. وقال قيادي في المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية إن ما جرى بين المنصوري والأمين العام لحزب الكتاب سيشكل الأساس للنقاش خلال جلسة اللجنة المركزية الاستثنائية، مشيراً إلى أن “أي تنسيق في إطار مشاورات الائتلاف الحكومي يجب أن يستند إلى تجربة الحزب في الأغلبية والمعارضة، سواء شارك في الحكومة أو اختار البقاء في المعارضة”. وبدأت فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الاثنين، الجولة الثانية من المفاوضات مع قيادات الأحزاب بشأن تشكيل الائتلاف الحكومي الجديد، بعد أن وفّض إليها المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي انعقد يوم السبت الماضي، مهمة إدارة هذه المشاورات والتفاوض بشأن المرحلة السياسية المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق