زخات رعدية وتقلبات جوية تسيطر على مناطق مغربية.. ما هي المناطق المتضررة؟

alyaoum30 alyaoum305 أكتوبر 2026آخر تحديث :
زخات رعدية وتقلبات جوية تسيطر على مناطق مغربية.. ما هي المناطق المتضررة؟

زخات رعدية وتقلبات جوية تسيطر على مناطق مغربية.. ما هي المناطق المتضررة؟

أكدت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن الزخات الرعدية ستستمر حتى الأربعاء المقبل في عدة مناطق بالمغرب، خاصة في الأقاليم الجنوبية والأطلس الكبير والمتوسط والريف وسايس. وفي نشرة إنذارية صدرت الاثنين، أوضحت المديرية أن زخات رعدية تتراوح بين 50 و80 ميليمترًا ستسجل في بوجدور ووادي الذهب وأوسرد حتى الثلاثاء، بينما ستبلغ 30 إلى 50 ميليمترًا في العيون والسمارة وطرفاية. وتوقع المسؤولون أن تستمر السحب المدارية والزخات الرعدية اليوم الثلاثاء في الأقاليم الجنوبية، مع تسجيل زخات محلية فوق الأطلس الكبير والمتوسط والريف وسايس، بالإضافة إلى أمطار أو زخات رعدية بالسهول الشمالية والوسطى وهضاب الفوسفاط وأولماس. وتتوقع المديرية، وفقًا لما ذكرته مصادرها، هبوب رياح معتدلة إلى قوية في اليوم نفسه، مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة، خصوصًا في الجنوب والسهول الغربية للأطلس ومنطقة البحر الأبيض المتوسط. وبخصوص الأربعاء، أشار المسؤول حسين يوعابد إلى أن الزخات الرعدية ستستمر فوق الأطلس وجنوب الأقاليم الصحراوية، مع مرور سحب كثيفة في مناطق غرب الأطلس والريف وشمال المنطقة الشرقية وسايس وهضاب الفوسفاط وأولماس، إلى جانب انخفاض في درجات الحرارة بالشمال والوسط. وتحتمل المديرية، خلال الفترة الممتدة من الخميس وحتى الأربعاء المقبل، استمرار السحب الكثيفة في الشمال والوسط، مع امتداد كتل هوائية مدارية نحو الأقاليم الصحراوية، إلى جانب هبوب رياح معتدلة إلى قوية بمنطقة طنجة والأقاليم الصحراوية، وإلى جانب انخفاض عام في درجات الحرارة عبر معظم مناطق المملكة.

تفسير التقلبات

فسّر حسين يوعابد هذه التقلبات الجوية التي تشهدها مناطق المملكة، حيث تتغير الأحوال الجوية بشكل متكرر خلال اليوم الواحد، بأنها “تندرج ضمن تقلب جوي انتقالي مرتبط ببداية فصل الخريف، وتتميز بتفاعل كتل هوائية متعددة ومراكز ضغط مختلفة”. وأضاف المسؤول أن بعض المناطق، خصوصًا الداخلية والجنوبية، ما زالت تتأثر بكتل هوائية دافئة، ما يفسر استمرار درجات الحرارة المرتفعة نسبيا في تلك المناطق. وأوضح يوعابد أيضًا أن اضطرابًا جويًا في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، قادما من غرب أوروبا وغرب المتوسط، يحمل هواء أكثر برودة في المستويات العليا، ما يزيد من عدم الاستقرار ويساهم في تشكل السحب الركامية والزخات الرعدية. وبناء على ذلك، خلص إلى أن مثل هذه الوضعيات الجوية الطبيعية تؤدي إلى تسجيل فترات مشمسة أو حارة في بعض المناطق، مقابل زخات رعدية وأمطار في مناطق أخرى، خصوصًا فوق المرتفعات والمناطق الجنوبية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق