ميدز توسع أقطابها الفلاحية ببركان واللوكوس باستثمارات تناهز 2 مليار درهم خلال SIAM 2026

alyaoum30 alyaoum3015 مايو 2026آخر تحديث :
ميدز توسع أقطابها الفلاحية ببركان واللوكوس باستثمارات تناهز 2 مليار درهم خلال SIAM 2026

أعلنت ميدز، فرع صندوق الإيداع والتدبير التابع لقطب التنمية الترابية، عن إطلاق مشاريع توسعة أقطابها الفلاحية بكل من بركان واللوكوس، مؤكدة دورها المحوري في هيكلة منظومة الصناعات الغذائية بالمغرب واستقطاب استثمارات ذات قيمة مضافة عالية.

وجاء الإعلان على هامش الدورة الـ18 للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب SIAM 2026، المنظمة من 20 إلى 28 أبريل 2026 تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، حيث دخلت ميدز مرحلة جديدة عبر استكمال أشغال الشطر الثاني من القطب الفلاحي ببركان، وإطلاق الشطر الثاني من القطب الفلاحي باللوكوس.

ويمتد الشطر الثاني ببركان على مساحة 20 هكتاراً لتعزيز العرض العقاري الصناعي الموجه للاستثمار المنتج بجهة الشرق، فيما أطلق الشطر الثاني باللوكوس على مساحة 50 هكتاراً لمواكبة الدينامية المتنامية لهذه المنصة الاستراتيجية.

ومن المرتقب أن تساهم التوسعتان في إحداث أكثر من 6.000 منصب شغل وتعبئة استثمارات تناهز 2 مليار درهم، بما يعز تنافسية قطاع الصناعات الغذائية، وينسجم مع استراتيجية “الجيل الأخضر” لمواجهة تحديات الاستدامة والأمن الغذائي.

وتعتمد ميدز عبر أقطابها الأربعة بمكناس – أكروبوليس، وبركان، وأكادير – سوس ماسة، والعرائش – اللوكوس، نموذجاً متكاملاً يقوم على القرب من أحواض الإنتاج وبنيات تحتية عالية الجودة. وتحتضن هذه المنصات حالياً نحو 350 مقاولة، تشغل أكثر من 33.400 شخص باستثمارات تبلغ 7,8 مليار درهم.

وخلال مشاركتها في SIAM 2026، عبأت ميدز فرقها لمواكبة حاملي المشاريع وتوجيه المستثمرين، وعرضت إطاراً تحفيزياً جذاباً وربطاً لوجستياً فعالاً ومواكبة مخصصة.

وقال مروان عبد العاطي، المدير العام لميدز: «تشكل الأقطاب الفلاحية التي طورتها ميدز رافعات أساسية لتعزيز تنافسية صناعاتنا الغذائية. والأشطر الجديدة ببركان واللوكوس تعكس إرادتنا في استباق حاجيات المستثمرين ومواكبة التحول المستدام للقطاعات الإنتاجية».

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق