توتر بين نقابات الطاكسيات وحافلات النقل الحضري.. والزردي رئيس مجلس إقليم بنسليمان يدخل على الخط

alyaoum30 alyaoum309 مايو 2026آخر تحديث :
توتر بين نقابات الطاكسيات وحافلات النقل الحضري.. والزردي رئيس مجلس إقليم بنسليمان يدخل على الخط

اليوم30. متابعة

أثار منع حافلات النقل الحضري الرابطة بين إقليمي بنسليمان والمحمدية من دخول مدينة المحمدية، موجة استياء واسعة في صفوف المسؤولين والساكنة، بعدما اعتبر مجلس إقليم بنسليمان الخطوة “سلوكاً غير مسؤول” يمس بحق المواطنين في التنقل ويعرقل مشروعاً تنموياً واجتماعياً طال انتظاره.

وفي بيان شديد اللهجة، عبّر فتاح الزردي رئيس المجلس الاقليم بنسليمان، عن رفضه لما وصفه بمحاولات عرقلة خدمة عمومية جرى إطلاقها بهدف التخفيف من معاناة الطلبة والموظفين والشغيلة، الذين يضطرون يومياً للتنقل بين بنسليمان والمحمدية في ظروف صعبة.

وأكد الزردي في منشور على صفحته الخاصة بمنصة الفيسبوك، أن المشروع لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة تنسيق بين وزارة الداخلية، التي تكفلت بتمويله، إلى جانب السلطات الإقليمية ومؤسسة “ارتقاء للنقل”، وذلك في إطار تحسين خدمات النقل العمومي وتعزيز الربط بين أقاليم جهة الدار البيضاء – سطات.

وأضاف الزردي، أن منع الحافلات من الولوج إلى مدينة المحمدية لا يشكل فقط عرقلة لمرفق عمومي مرخص وممول من طرف الدولة، بل يعد أيضاً مساساً باختصاصات المؤسسات الوصية، وتغليباً لمصالح فئوية ضيقة على حساب المصلحة العامة وكرامة المواطنين.

وسجل رئيس المجلس الإقليمي تضامنه الكامل مع المتضررين من هذا القرار، خاصة الطلبة والمرضى، داعياً السلطات المحلية والأمنية بمدينة المحمدية إلى التدخل من أجل ضمان السير العادي للحافلات وحماية حق المواطنين في التنقل الكريم.

كما شدد رئيس المجلس على أن كافة الشركاء، وفي مقدمتهم عمالة إقليم بنسليمان ومؤسسة “ارتقاء”، متمسكون بالدفاع عن هذا المشروع بكل الوسائل القانونية والمؤسساتية المتاحة، مؤكداً أن “زمن احتكار النقل على حساب كرامة المواطن قد ولى”.

وخلفت هذه التطورات نقاشاً واسعاً حول واقع النقل العمومي بين مدن الجهة، وسط مطالب متزايدة بضرورة إيجاد حلول توازن بين حماية مصالح المهنيين وضمان حق المواطنين في خدمات نقل حديثة ومنتظمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق