يشهد إقليم سطات ملامح تحول لافت في قواعد اللعبة السياسية، بعدما اختار حزب الأصالة والمعاصرة الدفع باسم أكاديمي هو الدكتور عثمان بادل، كوكيل لائحته في تشريعية 2026، في خطوة تقطع مع نمط سابق، وقطع الطريق امام منطق الولاءات. القرار لا يبدو معزولا، بل يأتي ضمن سياق أوسع يسعى إلى إعادة ترتيب الأولويات داخل حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم سطات .
ويأتي هذا القرار في سياق توجه متنامٍ نحو إعادة ترتيب أولويات العمل السياسي المحلي، خاصة على مستوى دائرة سطات، بما يعكس رغبة في القطع مع أنماط سابقة وتعويضها بمعايير ترتكز على الكفاءة والرصيد المعرفي.
ويرى مراقبون أن هذا الاختيار يحمل دلالات تتجاوز البعد الفردي للمرشح، ليعكس توجهاً أوسع داخل الحزب نحو تجديد النخب السياسية، والاستجابة لمطالب الساكنة إقليم سطات، خصوصاً لدى فئة الشباب، الداعية إلى تخليق الحياة العامة وتعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.
ويُقدَّم الدكتور عثمان بادل، في هذا الإطار، كنموذج للأكاديمي المنخرط في قضايا محيطه، والحامل لتصور إصلاحي يضع المصلحة العامة في صلب أولوياته، سواء من خلال التأطير الفكري أو الإسهام في تدبير الشأن العام المحلي والوطني.
وعلى المستوى المحلي، يحظى مرشح رمز “الجرار” بالدكتور عثمان بادل حضور ملحوظ داخل إقليم سطات، مدعوماً بروابط اجتماعية وعائلية بالمنطقة، إلى جانب ما يُنسب إليه من بساطة في التواصل وقرب من المنتخبين، وهي عوامل تعزز حظوظه في الظفر بمقعد برلماني خلال الاستحقاقات التشريعية 2026.






















