المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجيستيك تعلن مقاطعة احتفالات فاتح ماي وتشدّد على جمود الحوار القطاعي

alyaoum30 alyaoum301 مايو 2026آخر تحديث :
المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجيستيك تعلن مقاطعة احتفالات فاتح ماي وتشدّد على جمود الحوار القطاعي

الرباط — أعلنت “المنظمة الديمقراطية للنقل واللوجيستيك متعددة الوسائط” (ODTL) مقاطعتها لمراسم الاحتفال المركزي بعيد العمال في فاتح ماي بمدينة فاس، احتجاجاً على ما اعتبرته استمراراً لتجاهل الحكومة لمطالب مهنيي وشغيلة قطاع النقل الطرقي، وغياب نتائج ملموسة عن الحوارات القطاعية المفتوحة منذ سنوات.

وقالت المنظمة في بيانها إن قطاع النقل واللوجيستيك يمرّ بتدهور لافت على مستويات متعددة، من أبرزها ارتفاع كلفة المعيشة وغلاء المواد الأساسية، وارتفاع غير مسبوق في أسعار المحروقات الذي أثّر مباشرة على تكاليف النقل وربحية المؤسسات العاملة في القطاع. وأضاف البيان أن القطاع يعاني كذلك اختلالات بنيوية تشمل غياب إطار قانوني مواكب للتحولات الاقتصادية والاجتماعية، وانتشار ظاهرة النقل السري، وتردّي السلامة الطرقية، وضعف منظومات التكوين والتكوين المستمر، بالإضافة إلى العراقيل التي تحول دون استفادة بعض الفئات من التغطية الصحية الإجبارية ونواقص في ورش الحماية الاجتماعية.

وأكدت ODTL أنّ الحوار القطاعي القائم لم يترجم إلى إجراءات عملية تحسّن من ظروف العمل أو تحمي المكتسبات، وأنّ غياب إرادة سياسية حقيقية لحل الإشكالات المطروحة أدى إلى تفاقم الأوضاع وتزايد الإحباط لدى المهنيين. ودعا البيان الحكومة إلى اتخاذ إصلاحات جذرية وعاجلة تهمّ تحديث الإطار القانوني للقطاع، وإعادة هيكلة آليات التنظيم والمنافسة، ومكافحة النقل السري، فضلاً عن حماية حقوق السائقين وتأطير مهنة السياقة المهنية ضمن نصوص تشجّع الاحتراف وتحفظ كرامة العاملين.

ومن بين المطالب التي رفعتها المنظمة:

إطلاق إصلاح شامل للإطار القانوني المنظم لقطاع النقل الطرقي بما يواكب التحولات الاقتصادية والمجالية؛

تبني إجراءات لحماية كرامة مهنيي وشغيلة القطاع وضمان حقوق السائقين وآليات للتكوين والتأهيل المستمر؛

اعتماد سياسات تدعم استدامة المقاولات النقلية وتعزيز تنافسيتها؛

معالجة نقائص الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية لعموم العاملين في القطاع.

وختمت ODTL بيانها بدعوة جميع مهنيي وشغيلة النقل واللوجيستيك إلى مزيد من التعبئة والوحدة، ومواصلة النضال المسؤول إلى حين تحقيق مطالبهم والحصول على نتائج ملموسة على أرض الواقع.

تجدر الإشارة إلى أن اختيار الاحتفال المركزي بفاتح ماي هذه السنة بمدينة فاس أثار امتعاض المنظمة، التي رأت في استمرارها دون استجابة حقيقية للمطالب دليلاً إضافياً على الفشل في التعاطي مع انتظارات المهنيين في هذا القطاع الحيوي للاقتصاد الوطني.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق