توصلت الحكومتان المغربية والإسبانية إلى اتفاق يقضي بإعادة جميع الشباب المغاربة الذين تمكنوا خلال اليومين الماضيين من التسلل إلى مدينة سبتة المحتلة، وذلك عقب موجة من محاولات العبور غير النظامي التي شهدتها المنطقة خلال الساعات الأخيرة، وفق ما أكدته مصادر مطلعة.
وأوضحت المصادر أن الاتفاق ينص على إعادة هؤلاء الشباب إلى التراب المغربي، مع نفي وجود أي توجه لتسوية وضعيتهم القانونية داخل سبتة أو تمكينهم من الإقامة بها، خلافاً لما جرى تداوله عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي.
وجاءت هذه التطورات بعدما تمكن عشرات الشباب من الوصول إلى المدينة سباحة انطلاقاً من السواحل المغربية، مستغلين الظروف الجوية والبحرية الملائمة، وهو ما أدى إلى استنفار السلطات الإسبانية وفرض ضغط إضافي على مراكز الاستقبال بالمدينة.
وفي المقابل، كثفت السلطات المغربية والإسبانية تنسيقهما الأمني والميداني من أجل احتواء الوضع، والحد من استمرار محاولات العبور غير النظامي، مع تفعيل إجراءات إعادة الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى سبتة.
وأكدت المصادر أن الترتيبات المتفق عليها بين الرباط ومدريد تندرج في إطار التعاون الثنائي في مجال تدبير الهجرة غير النظامية ومراقبة الحدود، ولا تشمل أي إجراءات تهدف إلى إدماج المعنيين بالأمر داخل المدينة المحتلة أو منحهم أي وضع قانوني يسمح لهم بالبقاء فيها.





















