“ليست مجرد صورة جماعية، بل رسالة تحمل الكثير من الدلالات. فقد جمعت هذه اللقطة نخبة من الوجوه السياسية والمنتخبين المنحدرين من منطقة الشاوية بجهة الدار البيضاء–سطات، في مشهد يعكس متانة العلاقات الأخوية والروابط الإنسانية والسياسية التي تجمع بينهم، بعيداً عن اختلاف المواقع والانتماءات. وتؤكد هذه الصورة أن الشاوية ظلت، على الدوام، فضاءً يجمع أبناءها على قيم الاحترام والتواصل، وأن العلاقات التي تربط عدداً من الفاعلين السياسيين بالمنطقة تتجاوز المناسبات لتؤسس لمسار من الثقة والتقدير المتبادل.”
وتبقى لصورة كلمة واحدة هي وحدة الصف في منطقة الشاوية ، وولادة رؤيا جديدة تقوم على توحيد القوى الحية في المنطقة للدفع قدما بقطار التنمية الذي تأخر كثيرا.
وتبرز الصورة أن أبناء الشاوية، رغم تباين مواقعهم ومسؤولياتهم، يجتمعون حول الانتماء إلى منطقة واحدة تجمعهم روابط تاريخية واجتماعية راسخة، وهو ما يمنح هذه اللقطة بعدًا يتجاوز المجاملة إلى التعبير عن روح التلاحم التي ظلت تميز نخب المنطقة.
ولعل الرسالة الأقوى التي تنقلها هذه الصورة هي أن الشاوية في حاجة إلى وحدة الجهود أكثر من أي وقت مضى. فالتحديات التنموية التي تعرفها المنطقة تستدعي تغليب منطق التعاون والتكامل بين مختلف الفاعلين، بعيدًا عن منطق الاصطفافات الضيقة، من أجل بناء رؤية مشتركة قادرة على مواكبة تطلعات الساكنة وإعادة وضع الشاوية في المكانة التي تستحقها على خريطة التنمية.





















