المدينة العليا بالقصر الكبير: قطب سكني وعقاري جديد يثير اهتمام الأسر والمستثمرين

alyaoum30 alyaoum302 أكتوبر 2026آخر تحديث :
المدينة العليا بالقصر الكبير: قطب سكني وعقاري جديد يثير اهتمام الأسر والمستثمرين

المدينة العليا بالقصر الكبير: قطب سكني وعقاري جديد يثير اهتمام الأسر والمستثمرين تسجل مدينة القصر الكبير في السنوات الأخيرة حركة عمرانية متنامية، تعكس توسعها وتطورها نحو ظهور أقطاب سكنية جديدة تلبي احتياجات الأسر وتفتح آفاقًا للاستثمار العقاري. ضمن هذا السياق، يبرز مشروع «المدينة العليا» الذي تنفذه مجموعة العمران في منطقة الدوار العسكر، كإحدى المبادرات التي تجتذب اهتمامًا متزايدًا من الراغبين في السكن، إلى جانب المستثمرين الباحثين عن فرص عقارية داخل المدينة. أضافت الفيضانات التي ضربت القصر الكبير مؤخرًا إلى أهمية الموقع الجغرافي عند اختيار السكن أو الاستثمار، حيث أصبح الموقع المرتفع عاملًا حاسمًا. فبخلاف المناطق الأخرى التي تعرضت لأضرار، بقى «المدينة العليا» محصنًا، ما عزز من جاذبيته لدى الأسر والمستثمرين. وتظهر هذه التوجهات في المؤشرات التجارية، حيث يضم المشروع حاليًا 60 شقة في طور الإنجاز، من بينها 20 شقة تم تسجيل حجوزاتها بالفعل. كما يشهد إقبالًا متزايدًا على البقع الأرضية المتاحة، حيث سجلت حجوزات ومبيعات خلال الفترة الأخيرة، مؤشرًا على تطور الطلب في هذا الامتداد العمراني الجديد. ولا يقتصر هذا الاهتمام على السكن فحسب، بل يمتد إلى التحول التدريجي للمنطقة إلى قطب حضري متكامل، حيث تستمر عمليات التجهيز وبرمجة مرافق وخدمات تساهم في تحسين جودة الحياة وتقريب احتياجات السكان اليومية. وفي إطار مواكبة التوسع العمراني، يعمل على تعزيز تجهيزاتها، بما في ذلك مركز تجاري، حمامات، مرافق تعليمية، وخدمات عمومية، إلى جانب مرافق أمنية أخرى مخصصة للسكان. هذه التجهيزات تهدف إلى تحويل «المدينة العليا» إلى منطقة متكاملة لا تقتصر على توفير السكن، بل تسعى إلى خلق إطار عيش منظم ومتكامل. من بين الجوانب التي تحظى بأهمية خاصة في المشروع، وضوح المساطر القانونية المرتبطة بعمليات الشراء. فبالنسبة إلى البقع الأرضية، تتوفر العقارات على رسوم عقارية واضحة، مما يضمن للمقتنين إطارًا قانونيًا صريحًا للملكية. أما الشقق في طور الإنجاز، فتتم عمليات شرائها وفق نظام البيع في طور الإنجاز (VEFA)، مع توثيق الحجوزات والأداء عبر الجهات المختصة وضمانات مرتبطة بالمشروع. يضفي على «المدينة العليا» بُعد محلي من خلال إشراف المهندس الأستاذ الجباري، الذي ينتمي إلى عائلة معروفة في القصر الكبير، على تسويق المشروع. خلفية عائلته في القضاء والقانون تضفي ثقة ونزاهة على المعاملات، مما يوفر للمشتريين إطارًا واضحًا ومؤطرًا قانونيًا خلال عملية الشراء. تجمع مقاربة «المدينة العليا» بين التسويق العقاري والقرب من أبناء المنطقة، مع مواكبة الراغبين في الاستثمار في مستقبل المدينة. اليوم، لا تقتصر جاذبيتها على الشقق والبقع الأرضية، بل على مجموعة عوامل تجمعها: الموقع المرتفع، التوسع العمراني، التجهيزات قيد التطوير، وتنوع المنتجات العقارية، إلى جانب وضوح الإطار القانوني. أعادت الفيضانات الأخيرة إلى الواجهة أهمية الموقع الجغرافي، حيث توجهت جزء من الطلب العقاري نحو المناطق المرتفعة التي لم تتعرض للأضرار. وبين السكن والاستثمار، تبرز «المدينة العليا» كأحد الأقطاب العمرانية الصاعدة التي تستحق المتابعة، خصوصًا مع تقدم الأشغال واستكمال التجهيزات والمرافق المبرمجة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق