كواليس الوداد.. سقوط آيت منا وصعود العسري بعد جمع عام استثنائي

alyaoum30 alyaoum3022 يوليو 2026آخر تحديث :
كواليس الوداد.. سقوط آيت منا وصعود العسري بعد جمع عام استثنائي

مصطفى عفيف

لم يكن الجمع العام العادي لنادي الوداد الرياضي، الخاص بالموسم الرياضي 2025-2026، مجرد محطة للمصادقة على التقارير وانتخاب رئيس جديد، بل تحول إلى جلسة حاسمة أعادت رسم ملامح قيادة الفريق الأحمر، بعدما فجّر المنخرطون خلافاتهم مع المكتب المسير، لتنتهي الأشغال باستقالة الرئيس هشام آيت منا وأعضاء مكتبه، وانتخاب إبراهيم العسري رئيسًا جديدًا للنادي.

ومنذ انطلاق أشغال الجمع العام، بدت مؤشرات الاحتقان واضحة داخل القاعة، حيث اصطدم المكتب المسير برفض واسع من المنخرطين للمصادقة على التقرير المالي، قبل أن يتطور النقاش إلى رفض عرض ومناقشة التقرير الأدبي، في رسالة قوية تعكس حجم الانتقادات التي وُجهت إلى طريقة تدبير المرحلة الماضية.

وبعد إسدال الستار على ولاية آيت منا، انتقلت الأنظار إلى معركة الرئاسة، التي عرفت تنافسًا بين ثلاثة مرشحين. وأسفرت نتائج الدور الأول عن تصدر إبراهيم العسري بـ62 صوتًا، متقدمًا على ياسين سعد الله الذي حصل على 43 صوتًا، فيما نال أنس الكرامي 27 صوتًا، مع تسجيل سبعة أصوات ملغاة، دون أن ينجح أي مرشح في حسم السباق من الجولة الأولى.

وفي خطوة عكست رغبة المنخرطين في إنهاء حالة الفراغ الإداري، تم الاتفاق بالإجماع على إجراء الدور الثاني في اليوم نفسه، بدل تأجيله، لينحصر التنافس بين العسري وسعد الله.

وحسم إبراهيم العسري النتيجة لصالحه في الجولة الثانية بعدما حصد 72 صوتًا مقابل 56 صوتًا لمنافسه ياسين سعد الله، ليظفر برئاسة الوداد ويبدأ ولاية جديدة في ظرفية دقيقة، تتطلب إعادة ترتيب البيت الداخلي، وتجاوز تداعيات المرحلة السابقة، والاستجابة لتطلعات الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى الواجهة على المستويين الوطني والقاري.

وتجمع العديد من المتابعين على أن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة، في ظل الملفات المالية والرياضية المطروحة، ما يجعل الرئيس الجديد أمام اختبار مبكر لإثبات قدرته على تحقيق الاستقرار وإطلاق مشروع يعيد الوداد إلى سكة النتائج والألقاب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق