المنصوري تطلق الجولة الثانية من المشاورات.. هل تتشكل حكومة تجمع الأصالة والمعاصرة مع كتلة الوطنية؟

alyaoum30 alyaoum305 أكتوبر 2026آخر تحديث :
المنصوري تطلق الجولة الثانية من المشاورات.. هل تتشكل حكومة تجمع الأصالة والمعاصرة مع كتلة الوطنية؟

المنصوري تطلق الجولة الثانية من المشاورات.. هل تتشكل حكومة تجمع الأصالة والمعاصرة مع كتلة الوطنية؟

بدأت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيلها، اليوم الاثنين، الجولة الثانية من المفاوضات مع قادة الأحزاب السياسية حول تشكيل ائتلاف حكومي جديد، وذلك بعد أن أوكل إليها المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي اجتمع يوم السبت، مهمة إدارة هذه المشاورات والتفاوض بشأن المرحلة السياسية المقبلة. أكدت مصادر داخلية في حزب الأصالة والمعاصرة لليوم 30 أن الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، حضر بالفعل اليوم لقاء المنصوري ضمن إطار المفاوضات الفردية التي تجريها مع قادة الأحزاب، في حين يُتوقع أن تعقد اجتماعات مع قيادات حزبية أخرى، حيث أوكلت لها مجالسها الوطنية ومكاتبها السياسية مهمة إدارة هذه المرحلة. وعن احتمال تشكيل حكومة تضم أحزاب “الكتلة الوطنية” إلى جانب “الأصالة والمعاصرة”، الذي يحتل المرتبة الأولى في المشهد الانتخابي، قال أحد هذه المصادر القيادية، في رد على سؤال بهذا الشأن: “المشاورات ما زالت في جولة جديدة لم تخرج بعد عن حالها غير حاسمة”، مؤكدًا أن النقاشات لا تزال مفتوحة بشأن تشكيل الحكومة المقبل والتحالفات المحتملة. تكتسب هذه المفاوضات أهمية خاصة في ظل دخول عدد من الأحزاب مرحلة تحديد مواقفها بشأن المشاركة في الحكومة، وفي هذا السياق، ستعقد اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية اجتماعًا غدًا الثلاثاء، في خطوة حاسمة لتحديد موقف الحزب من نتائج هذه المشاورات ومن المرحلة السياسية المقبلة. تأتي هذه الحركة السياسية بعد قرار المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة تفويض المنصوري واللجنة المعنية بإدارة هذه المفاوضات، في وقت تتواصل فيه الاتصالات الثنائية بين الحزب وعدد من القوى السياسية، وسط ترقب لما ستفضي إليه هذه اللقاءات من اتفاقيات بشأن التحالف الحكومي المقبل. ويزداد الضغط على المنصوري مع اقتراب افتتاح البرلمان يوم الجمعة المقبل على يد الملك محمد السادس، وهو ما يضيق هامش الوقت المتاح للمشاورات، ويجبر على تسريع وتيرة الاتصالات للوصول إلى تصور واضح حول تركيبة الحكومة المقبلة. المقال نشر أولًا على موقع اليوم 30.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق