مجلس الأصالة والمعاصرة يفتح باب النقاش حول تحالفات الحكومة بعد الاستحقاقات التشريعية

alyaoum30 alyaoum303 أكتوبر 2026آخر تحديث :
مجلس الأصالة والمعاصرة يفتح باب النقاش حول تحالفات الحكومة بعد الاستحقاقات التشريعية

مجلس الأصالة والمعاصرة يفتح باب النقاش حول تحالفات الحكومة بعد الاستحقاقات التشريعية

افتتحت صباح اليوم السبت، في قصر المؤتمرات بالصخيرات، أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، وهي الأولى التي تقام بعد استحقاقات الانتخابات التشريعية وتعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة. توافد أعضاء المجلس الوطني منذ الثامنة والنصف صباحًا من مناطق المملكة المختلفة، إلى جانب عدد من قيادات المكتب السياسي، منهم سمير كودار رئيس قطب التنظيم، ومحمد المهدي بنسعيد، وفوزي لقجع، وعبد اللطيف وهبي، وهشام المهاجري، وأحمد التويزي رئيس الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، بالإضافة إلى صلاح الدين عبقري رئيس منظمة الشباب. وظهر في قاعة المؤتمر فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمنسقة العامة للقيادة الجماعية للحزب، وسط ترحيب الحاضرين بتسجيلها حضورها. أكد محمد الصيباري، أحد القيادات البارزة للحزب، في تصريح لموقع اليوم 30، أن هذه الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني تعد الأولى بعد الاستحقاقات التشريعية وتعيين فاطمة الزهراء المنصوري من أجل تشكيل الحكومة. وشرح الصيباري أن الاجتماع سيخصص لتقييم نتائج الانتخابات ووضع رؤية استراتيجية للسنوات الخمس المقبلة، مستندًا إلى البرنامج الانتخابي للحزب، الذي يتضمن مشكلات وحلول وأولويات محددة، مع تحديد حدود مالية لكل التزامات من التزامات الحزب. وأشار المتحدث إلى أن عملية تحديد برنامج العمل الحكومي تتطلب أيضًا أخذ وجهات نظر الأحزاب الأخرى في الاعتبار، ضمن سياق المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة. وبخصوص التحالفات المحتملة، أكد الصيباري أن “المجلس الوطني هو صاحب القرار النهائي”، مضيفًا أن أعضاء المجلس سيبحثون الموضوع وستكون لهم الكلمة الأخيرة في هذا الشأن. من جانب آخر، أوضح صلاح الدين عبقري أن هذه الدورة تمثل “موعدًا مؤسسيًا” يأتي بعد المشاورات الحكومية، مؤكدًا أن الحزب يدافع عن تشكيل أغلبية مريحة، “مؤمنة بمشروع اجتماعي واضح وتعرف احتياجات المواطنين”. وشدد عبقري على أن القدرة الشرائية للمواطنين تظل ضمن الأولويات التي لا يتخلى عنها الحزب، مؤكدًا أن خطابه مبني على “تغيير المسار” ولا يوجد أي تنازل عنه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق