أوزين: حركة الشعبية لا تبحث عن حقائب، بل تركز على الخدمة الوطنية والتحديات الاستراتيجية

alyaoum30 alyaoum303 أكتوبر 2026آخر تحديث :
أوزين: حركة الشعبية لا تبحث عن حقائب، بل تركز على الخدمة الوطنية والتحديات الاستراتيجية

أوزين: حركة الشعبية لا تبحث عن حقائب، بل تركز على الخدمة الوطنية والتحديات الاستراتيجية

بعد الانتهاء من أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، اليوم السبت، أكد محمد أوزين، الأمين العام للحزب، أن الحزب لم يتلق أي عرض رسمي للانضمام إلى الحكومة حتى الآن. وأشار إلى أن اللقاء الأول الذي أجراه مع فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة، كان من نوعية بروتوكولية، حيث تم مناقشة التحديات الكبرى التي تواجه البلاد. في ندوة صحفية، أوضح أوزين أن القوة السياسية لا تقاس فقط بالعدد الكبير من المقاعد البرلمانية، إذ شهدنا أغلبيات حكومية قوية العدد، لكن نتائجها كانت متواضعة للغاية. وأكد أن القوة الحقيقية تكمن في الخبرة والسياسة الميدانية، والتجربة التي تراكمت سواء في الأغلبية أو المعارضة. وأضاف أن حزب الحركة الشعبية لا يهدف إلى الحصول على حقائب وزارية، بل يركز على خدمة الوطن من خلال القطاعات الاستراتيجية، مشددًا على أن الحزب مستعد للعب أي دور من أجل مصلحة البلاد. وأوضح أن الحزب لا يضع أي حدود للتعاون مع جميع القوى السياسية، حيث قد تختلف تقييمات النتائج، لكن الوطنية هي الثابت الذي لا يتزعزع. وأشار إلى أن المعارضة كانت تؤكد دائمًا على وطنية الحكومة، لكن مع شكوك في كفاءتها وقدرتها على تحقيق الفعل السياسي المطلوب. ولفت إلى أن رئيسة الحكومة دعت إلى قطع مع المرحلة السابقة، مما يعني عدم تكرار السياسات الفاشلة التي لم تنجح في تحسين معيشة المواطنين. في هذا السياق، كشف الأمين العام لحزب السنبلة، الذي فاز بـ29 مقعدًا في انتخابات 23 سبتمبر، أن اللقاء الذي أجراه مع رئيسة الحكومة المكلفة كشف عن تقارب نظري بين الليبرالية الاجتماعية التي يدعو إليها حزب السنبلة والليبرالية المواطنة التي يتبناها حزب الحركة الشعبية. ومع ذلك، أكد أن الأهمية الحقيقية تكمن في التطبيق العملي الذي يضمن كرامة المواطن والخدمات الأساسية. جاء ذلك في إطار دورات المجلس الوطني لحزب الحركة الشعبية، الذي وفّض أوزين لمواصلة المشاورات السياسية واتخاذ القرارات المناسبة بشأن دور الحزب، مع مراعاة المصلحة العليا للوطن وخدمة المواطنين، كما جاء في بيان الحزب. وأكد المجلس الوطني للحزب أن أي دور سياسي للحزب يجب أن يضمن له القدرة على التأثير في المؤسسات، من خلال الدفاع عن قضايا المواطنين، وإسهام في تشكيل السياسات العامة، وترجمة التزامات الحزب تجاه الشعب المغربي إلى مبادرات وبرامج ملموسة. وأشار حزب السنبلة إلى أن حضوره في المرحلة القادمة سيقاس بقدرة الحزب على الوفاء بالتزاماته، والدفاع عن العدالة الاجتماعية والمجالية، وتعزيز التنمية في جميع أنحاء المملكة، والاستجابة لانتظارات المواطنين، مما يرسخ الثقة في العمل السياسي والمؤسسات المنتخبة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق