السلطات المغربية تعتقل أوروبيين مطلوبين بتهم عنف وتجنيد في شبكات إجرامية عبر أوروبا

alyaoum30 alyaoum303 أكتوبر 2026آخر تحديث :
السلطات المغربية تعتقل أوروبيين مطلوبين بتهم عنف وتجنيد في شبكات إجرامية عبر أوروبا

السلطات المغربية تعتقل أوروبيين مطلوبين بتهم عنف وتجنيد في شبكات إجرامية عبر القارة الأوروبية

كشفت وكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون، المعروفة اختصارًا بـ«اليوروبول»، أن السلطات الأمنية بالمغرب قامت خلال الفترة بين شهري أغسطس وسبتمبر باعتقال عدد من الأشخاص المشتبه بتورطهم في شبكات إجرامية متخصصة في تنفيذ عمليات إطلاق نار، تفجيرات، ومخططات قتل عبر عدة دول أوروبية. وأكد بيان صادر عن هذه الوكالة الأوروبية أن جهود فريق العمل العملياتي «غريم» (OTF GRIMM)، الذي يتولى تنسيق العمل ضد الجريمة المنظمة العابرة للحدود، نتجت عنه اعتقال خمسة مشتبه بهم في تنظيم أعمال عنف خطيرة وتجنيد منفذيها في المغرب وإسبانيا وفرنسا. من بين الاعتقالات التي تمت خلال هذه الفترة، تم توقيف السلطات المغربية لمواطن دنماركي يبلغ من العمر 28 عامًا في مدينة طنجة، بتاريخ 12 من الشهر الماضي. كان هذا الشخص مطلوبًا بتهم التحريض على القتل والخطف، وكان يُعد هدفًا عالي الأهمية لفريق العمل الأمني المشترك. كما تم توقيف مواطن سويدي يبلغ من العمر 21 عامًا، يُشتبه في توليه دورًا قياديًا في شبكة إجرامية تُعرف باسم «فوكستروت». كان المطلوب بتهمة التحريض على جرائم عنف في السويد والنرويج، وكان ملفه قد نُشر على موقع أكثر المطلوبين في الاتحاد الأوروبي في أبريل من العام الجاري. بالإضافة إلى ذلك، تم اعتقال مواطن آخر في مدينة أكادير، للاشتباه بتورطه في جريمتين تتعلقان بالتحضير للقتل، حيث يُصنف كشخصية محورية في توجيه الأنشطة العنيفة للشبكة التي ينتمي إليها، فضلًا عن تورطه في تهريب المخدرات. ذكرت الوكالة الأوروبية أن الاعتقالات شملت أيضًا توقيف السلطات الفرنسية، بالتعاون مع الشرطة السويدية و«اليوروبول»، لرجل في منتصف العشرينيات من عمره في باريس، أواخر سبتمبر الماضي، للاشتباه بتورطه في التحريض على جرائم قتل. يُعد هذا المشتبه به هدفًا عالي الأهمية لفريق «غريم»، نظرًا لدوره المزعوم في تجنيد الأشخاص لتنفيذ جرائم ضمن مفهوم «العنف كخدمة». في السياق نفسه، ألقت الشرطة الإسبانية القبض في أغسطس الماضي على مواطن سويدي يبلغ من العمر 21 عامًا، يُشتبه بتورطه في أكثر من عشرين جريمة عنف خطيرة، بما في ذلك جرائم قتل ومحاولات قتل استهدفت مجموعات إجرامية منافسة. يُزعم أنه يدرب المجندين الشباب على تنفيذ أعمال القتل، ويوجههم في استخدام الأسلحة النارية والمتفجرات التي كان يزودهم بها. أوضح البيان الصادر عن «اليوروبول» أن هذه الاعتقالات استهدفت المستويات العليا لما يُعرف بـ«العنف كخدمة»، حيث يشتبه في أن هؤلاء المطلوبين هم من يطلبون تنفيذ الهجمات، ويبحثون عن المنفذين، وينسقون الجرائم من خارج مسرح الجريمة. وكان من بين المقبوض عليهم أشخاص كانوا مدرجين على قائمة أكثر المطلوبين للعدالة في الاتحاد الأوروبي. وتابع البيان أن «خلفية الجريمة الواحدة قد تضم سلسلة كاملة من المشاركين: المحرض الذي يطلب ويموّل، والمنسق أو المجند الذي يجد المنفذ، والميسّرون الذين يوفرون الأسلحة والنقل أو يدفعون الأموال. حيث يتم تجنيد الشباب، بمن فيهم القاصرون، عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنصات المراسلة، باستخدام وعود المال أو المكانة الاجتماعية أو الشعور بالانتماء». أكد البيان أن فريق العمل العملياتي «غريم» يتبع هذه الخيوط عبر الحدود لتحديد هوية العقول المدبرة خلف الهجمات، حيث تهدف الاعتقالات إلى ضرب قدرة الشبكات الإجرامية على تكليف المزيد من أعمال العنف وتجنيد المزيد من الشباب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق