راشيدي: حزب الاستقلال يصر على مصلحة الوطن وسط انتظارات عالية وتحديات سياسية معقدة
في ظل ترقب موقف حزب الاستقلال بشأن دوره في الحكومة، أعلن عبد الجبار الراشيدي، رئيس المجلس الوطني للحزب، السبت، عن مبدأ الحزب الذي يعلوه كل اعتبار: *“حيثما كانت مصلحة الوطن، يكون الحزب منتصرًا لها”*. وأكد على *“جاهزية”ه للإسهام في *“دينامية تطور البلاد وتقدمها”* على الصعد السياسية والديمقراطية خلال المرحلة القادمة. في كلمته الافتتاحية لأشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني، التي خصصتها الهيئة لتقييم نتائج *“الميزان”* في الانتخابات التشريعية الأخيرة وحسم الموقف من المشاركة في الحكومة، أمام أعضاء اللجنة التنفيذية، أوضح الراشيدي أن *“هذه الدورة تنعقد في سياق سياسي دقيق ومليء بالتحديات الداخلية”*. وأشار إلى *“سقف عال من انتظارات المواطنات والمواطنين”* الذي يرفعه هذا الاجتماع، *“في ظل سياق دولي يتسم بتصاعد المخاطر وانعكاساتها على المغرب”* بالإضافة *“إلى الاستهدافات الخارجية لمصالح البلاد”*. وتابع المسؤول الحزبي *“كل هذا يتطلب أن نكون في مستوى هذه اللحظة التاريخية”*، *“مع مسؤولية كبيرة تجاه أدوار الحزب الوطنية والدستورية”*، *“من خلال استمرار التعبئة واليقظة وتأطير المواطنات والمواطنين”* بشكل فعال. وفي هذا الإطار، أكد الراشيدي *“أن حزب الاستقلال يعتبر نفسه مدافعًا عن مصلحة الوطن في كل ظرف”* *“وجاهز اليوم للإسهام في دينامية التطوير الوطني ودعم مساره السياسي والديمقراطي”*. من جهته، أفاد مصدر قيادي في اللجنة التنفيذية للحزب، *“باليوم 30”* قبل انعقاد الدورة الاستثنائية، *“أن توجه القيادة هو العودة إلى التدبير الحكومي”* *“على أن يبقى القرار النهائي”* *“للمجلس الوطني”* *“الذي احتل المرتبة الثالثة في نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة”*.






















