التزامات وطنية تدفع لقجع للتخلي عن رئاسة اللجنة المالية في «الكاف»
كان متوقعًا أن يتقلص دور فوزي لقجع في الهياكل المالية لـ«الكاف»، لكن ما جرى بالفعل هو إعلان رسمي للاستقالة من رئاسة اللجنة المالية للاتحاد القاري، بعد سنوات من المساهمة الفعالة في تدبير الشؤون المالية للهيئة. مع ذلك، سيظل لقجع حاضرًا في مراكز القرار داخل كرة القدم الإفريقية، لكن بصفته نائبًا أول للرئيس، دون أن يتخلى عن دوره القيادي.
وفقًا لمصادر خاصة، اتخذ قرار الاستقالة بعد تقييم دقيق للالتزامات التي تفرضها رئاسة اللجنة المالية، والتي تتطلب تنقلات متكررة وسفريات طويلة، بالإضافة إلى وقت كبير لمتابعة ملفات مالية معقدة. هذا القرار لا ينفصل عن رغبة لقجع في إعادة تنظيم أولوياته، خاصة مع التزاماته الوطنية المتزايدة، سواء على الصعيد الرياضي أو الحكومي، فضلاً عن مسؤولياته في التحضيرات لنهائيات كأس العالم 2030، التي ستستضيفها المغرب.
لم يكن هذا القرار مفاجئًا، حيث راكمت لقجع خلال فترة رئاسته للجنة المالية خبرة كبيرة في مجال الحكامة المالية، من خلال ترشيد النفقات وتعزيز موارد «الكاف». ومع ذلك، فإن الاستقالة من اللجنة المالية لا تعني انسحابه من الهياكل التنفيذية للاتحاد القاري، بل هي خطوة استراتيجية لتخفيف العبء الإداري والمالي دون التخلي عن دوره القيادي.
سيتم الآن استكمال المساطر المؤسساتية اللازمة لتفعيل هذا التغيير، في إطار توجه نحو توزيع المسؤوليات بشكل أكثر فعالية، مع الحفاظ على حضور لقجع في مراكز القرار. هذا التحول يعكس رغبة في تركيز جهوده على الملفات الوطنية والإفريقية ذات الأولوية القصوى، دون أن يتخلى عن دوره في قيادة كرة القدم الإفريقية.






















