قضايا السلم والأمن تجمع بوريطة وغوتيريش في نيويورك
أجرى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، الأربعاء في نيويورك، مباحثات مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تناولت مجموعة من القضايا المرتبطة بالسلم والأمن، إلى جانب تطورات الوضع في الشرق الأوسط.
وأوضحت الأمم المتحدة، في بيان رسمي، أن اللقاء انصب على قضايا السلام والأمن في القارة الإفريقية، في ظل تعدد الأزمات والنزاعات التي تعرفها مناطق مختلفة من القارة، وما تطرحه من تحديات أمام الجهود الدولية الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار.
كما كان الوضع في الشرق الأوسط محورا آخر للمباحثات التي جمعت المسؤول الأممي بوزير الخارجية المغربي، دون أن يتضمن البيان الصادر عن الأمم المتحدة تفاصيل إضافية حول طبيعة النقاشات أو المواقف التي تم تداولها خلال اللقاء.
وفي الإطار نفسه، أعرب غوتيريش عن تقديره للمغرب نظير مساهمته في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، منوها بالدور الذي يضطلع به المغرب في مساندة جهود المنظمة الأممية في هذا المجال.
وجاء لقاء غوتيريش وبوريطة على هامش أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، التي تشهد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات الدبلوماسية حول عدد من القضايا الدولية والإقليمية، في وقت تستمر فيه التحركات الأممية بشأن ملفات السلم والأمن في إفريقيا والشرق الأوسط.






















