خسائر بارزة بين النواب في الانتخابات الأخيرة: تفاصيل النتائج التي فاقت التوقعات
فشل عدد من النواب عن مجلس النواب في استعادة ثقة الناخبين خلال الانتخابات التي جرت في 23 سبتمبر 2026، حيث انحازت النتائج لصالح منافسيهم في العديد من الدوائر. أعلنت وزارة الداخلية مسبقًا أن عدد النواب الحاليين الذين تقدموا للترشح لهذا الاستحقاق بلغ 227 عضوًا، منهم 204 نائبًا و20 نائبة وثلاثة مستشارين. من بين الخاسرين البارزين، حسن التابي، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، الذي لم يتمكن من الحفاظ على مقعده البرلماني بدائرة طاطا، رغم نجاحه في استحقاقات سابقة، خاصة بعد شهرة مقولته الشهيرة *”فين أوا غادي”*. في نفس السياق، فقد إدريس الشطيبي، النائب المعروف بوقوفه على مواقف مثيرة للجدل عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مقعده في دائرة صفرو بعد أن شغله لولايتين متتاليتين. وشاركه هذا المصير زميله حميد دراق، الذي خسر مقعده في دائرة تطوان. لم يتمكن أيضًا علال العمراوي، رئيس فريق حزب الاستقلال النيابي، من تأكيد تفوقه في دائرة فاس الجنوبية. وبحزب التجمع الوطني للأحرار، فقد يوسف شيري مقعده في دائرة ورزازات، بينما خرج عبد الواحد الشفاقي خالي الوفاض من دائرة مراكش المنارة. كما خسر عدد من النواب التجمعيين مقاعدهم، مثل علاء الدين البحراوي في دائرة الرباط شالة، وعمر الأزرق في سلا المدينة، والوزاني التهامي الوزاني في فاس الشمالية. في دائرة الناظور، خسر مرشح حزب الاستقلال محمادي توحتوح، بينما خرج محمد أبرشان، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أيضًا خالي الوفاض. من بين الخاسرين أيضًا مرشحين عن حزب التقدم والاشتراكية، منهم خديجة أروهال في تزنيت، ومحمد عواد في سلا المدينة، إلى جانب حسن أومريبط في دائرة أكادير إداوتنان، ورحو الهيلع في الرماني تيفلت، وعمرو أوجيل في الرشيدية. على مستوى حزب جبهة القوى الديمقراطية، لم يتمكن محمد هيشامي من الحفاظ على مقعده في سطات، الذي فاز به سابقًا باسم الحركة الشعبية. كما عجز مرشح حزب الاتحاد الدستوري محمد القاسمي عن استعادة مقعده في نفس الدائرة. في الوقت نفسه، نجحت بعض النواب السابقين في استعادة مقاعدهم البرلمانية، بينما عجز آخرون عن ذلك خلال هذه الانتخابات.






















