لافروف وبوريطة يناقشان في نيويورك تعزيز الشراكة المغربية الروسية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
تناول وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، الجمعة بنيويورك، أساليب تعزيز العلاقات بين المغرب وروسيا، خلال فعاليات الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثامنة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية، استغل اللقاء منصة لبحث “الأولويات الرئيسية” التي تسهم في تطوير العلاقات التقليدية الودية بين موسكو والرباط، حيث أكد الجانبان أن التعاون المتعدد الأوجه بين البلدين يتقدم وفق ما جاء في إعلان تعميق الشراكة الاستراتيجية، الذي تم توقيعه في الخامس عشر من مارس عام 2016. وأشار البيان إلى أن الوزيرين أكدوا التزامهما بمواصلة “التنسيق الفعال” في مجال السياسة الخارجية بشأن القضايا الحالية على الساحة الإقليمية والدولية، بما في ذلك الجهود المبذولة لتسوية قضية الصحراء المغربية، بالإضافة إلى عدد من النزاعات القائمة. وذكر المصدر الروسي أن الجانبين يدعمان حل هذه القضايا عبر قنوات سياسية ودبلوماسية، استنادًا إلى “المبادئ العالمية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مواقفهما المتضاربة بشأن مسار تسوية الصحراء المغربية. ويأتي هذا اللقاء في إطار حركة دبلوماسية مكثفة بنيويورك، متزامنة مع اجتماعات وزراء الخارجية على هامش الدورة الثامنة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل الاستحقاقات المتعلقة بقضية الصحراء المغربية داخل مجلس الأمن خلال شهر أكتوبر المقبل. وذكرت المصادر أن موسكو اختارت في السنوات الأخيرة الامتناع عن التصويت على قرارات المجلس المتعلقة بالملف، بما في ذلك القرار رقم 2797 الصادر في أكتوبر 2025.






















