عسراوي: “الوردة” تطمح إلى تصدر الانتخابات
قال فادي وكيلي عسراوي، الكاتب الوطني للشبيبة الاتحادية ووكيل لائحة الوردة بإقليم الفحص أنجرة، إن الحملة الانتخابية التي يقودها على مستوى الإقليم ترفع شعار حملة شبابية نظيفة، موضحا أنها ترمي إلى “تغذية العقول بدل تغذية وملء البطون”، حسب تعبيره.
وأوضح عسراوي، في تصريح لموقع اليوم 30 الإلكتروني، أن الحملة تقوم على التواصل والنقاش المباشر مع المواطنين، بهدف التعرف على مختلف المشاكل التي تواجه الساكنة ورصدها، بما يسمح بصياغة التزامات إقليمية تستجيب لتطلعاتها.
وأضاف أنه يتطلع إلى أن يمارس المواطن اختياره بكل حرية، بما يفضي إلى بروز المترشح الكفء القادر على نقل انشغالات المواطنين والدفاع عن مصالح إقليم الفحص أنجرة، بما يساهم في إرساء مؤسسة تشريعية حقيقية وقوية تمثل المواطنين، وتعزز في الوقت نفسه دولة مبنية على مؤسسات قوية.
وأشار وكيل لائحة الوردة بالفحص أنجرة إلى أن عناصر الحملة تضم شبابا يؤمن بقيم الديمقراطية والحداثة والتنمية العادلة، ويسعى إلى جعل الممارسة السياسية فضاء للتواصل مع المواطنين والاستماع إلى قضاياهم.
وبخصوص الرهان المرتبط باستحقاقات 23 شتنبر، قال عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إن هدف الحزب يتمثل في تحقيق المرتبة الأولى وقيادة الحكومة المقبلة، معتبرا أن ذلك يرتكز على كون “برنامجنا والتزاماتنا واقعية”.
وأكد أن هذا الطموح يستند إلى التاريخ العريق لحزب “الوردة”، وإلى قوته التنظيمية، وإلى حضوره الميداني الذي رافق مختلف المحطات الحزبية والسياسية التي عرفها المغرب، إضافة إلى العمل اليومي والحضور داخل المقرات الحزبية وفي مختلف القطاعات، وقيادة مناضليه عددا من النقابات القطاعية.
وأضاف وكيلي عسراوي أن الاتحاد الاشتراكي مرتبط بـ”ADN” المغاربة، مبرزا أن الحزب يطمح إلى قيادة المشهد الانتخابي والسياسي والتصدر في اقتراع 23 شتنبر، كما هو الشأن بالنسبة إلى الريادة التي يتمتع بها التنظيم على المستويين السياسي والتنظيمي.
وأشار إلى أن عددا من الأحزاب أقدمت على نسخ برنامج حزب “الوردة”، الذي أكد أنه تمت صياغته من طرف مناضلي الحزب، في مقابل أحزاب أخرى استعانت بمكاتب دراسات لإعداد برامجها الانتخابية.
وبخصوص التحالفات السياسية، اعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن الخوض فيها سابق لأوانه، مؤكدا أن نتائج اقتراع 23 شتنبر هي التي ستحدد مآلات هذه العملية.
وأوضح أن حزب “الوردة” لا يضع شروطا مسبقة أو خطوطا حمراء في ما يتعلق بالتحالفات، مشددا على أن خدمة الوطن وتقارب البرامج والتصورات السياسية تظل المعايير الأساسية التي تحدد طبيعة التحالفات، في البداية والنهاية.






















