:::writing{variant=”document” title=”كودار: علاقة لقجع والمنصوري أخوية” id=”58291″}
كودار: علاقة لقجع والمنصوري أخوية
أكد سمير كودار، رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة وعضو المكتب السياسي للحزب، أن الأجواء داخل الهيئة السياسية ذات رمز “الجرار” تسير في “منحى إيجابي”، نافيا وجود “أي توتر في العلاقة بين فوزي لقجع وفاطمة الزهراء المنصوري، خلال مرحلة انتخابية تطبعها وحدة الصف والعمل من أجل تحقيق الأهداف المسطرة”، وفق تعبيره.
وأوضح كودار، في حديثه لليوم 30 الإلكترونية، أن العلاقة بين عضو المكتب السياسي فوزي لقجع ومنسقة القيادة الجماعية فاطمة الزهراء المنصوري هي “علاقة أخوية أكثر من قوية”، مشيرا إلى أن الإطار السياسي نفسه “لا يعرف أي تقاطب لتيارات حاليا، بقدر ما هناك تماسك في هذا المسار الانتخابي”، الذي يستوجب انسجام مختلف مكونات الحزب.
وقال القيادي في “حزب الجرار” إن المؤسسة الحزبية الثانية في الائتلاف الحكومي الحالي تنظر “كذلك بإيجابية إلى سير الحملة الانتخابية الجارية في بلادنا”، مضيفا: “نحن نعتبر الأمور ممتازة، ولم تبقَ سوى أيام على نهاية هذه الحملة”، معربا عن أمله في “نيل النتيجة التي يرجوها حزبه والتي يعمل من أجلها؛ وهي قيادة الحكومة والحلول في المرتبة الأولى”.
وبشأن المؤشرات التي يسجلها الحزب خلال الحملة الانتخابية، أفاد المسؤول الحزبي بأنها “محفزة انطلاقا مما جرى رصده من تجاوب كبير من المواطنين، خصوصا مع البرنامج الانتخابي”، معتبرا أن “المغاربة رحبوا به وبخطوطه العريضة، سواء ما يرتبط بتحسين القدرة الشرائية، أو دعم القطاعات الحيوية”، وأضاف: “قدمنا وثيقة تقوم على الوضوح والبيانات المرقمة، فضلا عن قابليته للتنزيل وشموله لجميع مراحل التنفيذ”.
وعن القراءات التي ترى أن “الطريق معبدة أمام الحزب من أجل الحلول في المرتبة الأولى”، أجاب المتحدث بأن “الطريق قد تكون مُعبّدة للحزب بفضل مناضليه وجهودهم”، مؤكدا في الوقت نفسه أن “وزارة الداخلية تقف على مسافة واحدة وتلتزم الحياد التام مع الجميع، وهذا ما يشهد به الجميع من الخصوم السياسيين والحزبيين في هذه المحطة الانتخابية”.
وفي ما يتعلق بالترشيحات، أكد كودار أن كل من تقدم بطلب ترشحه باسم الأصالة والمعاصرة “قد أودع استقالته من حزبه السابق”، موضحا أن جميع المعنيين “أودعوا استقالاتهم عبر عون قضائي”، وهو ما يجعل، حسب قوله، وضعيتهم القانونية سليمة.
وأضاف رئيس قطب التنظيم بحزب الأصالة والمعاصرة أن هؤلاء المرشحين “لا يترشحون بلونين سياسيين في الوقت ذاته”، مشددا على أن الحزب “قد حرص على ذلك”، في إشارة إلى التدابير التي اتخذها لضمان سلامة الوضعية القانونية للمرشحين الذين تقدموا باسمه خلال هذه المحطة الانتخابية، تفاديا للطعن فيهم أمام المحكمة الدستورية لاحقا.
:::






















