بنعلي ينتقد دعم “الفراقشية” ويؤكد أنه كان يكفي لمنح المغاربة الأضاحي مجانا

alyaoum30 alyaoum3016 سبتمبر 2026آخر تحديث :
بنعلي ينتقد دعم "الفراقشية" ويؤكد أنه كان يكفي لمنح المغاربة الأضاحي مجانا

“`html

بنعلي ينتقد دعم “الفراقشية” ويؤكد أنه كان يكفي لمنح المغاربة الأضاحي مجانا

انتقد مصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، الحكومة الحالية بسبب “الدعم السخي الذي وجهته لـ’الفراقشية’ الفاعلين في قطاع اللحوم والمواشي”، معتبراً أن مجموع الاعتمادات التي استفاد منها هؤلاء “كان كافياً حتى يتمكن المغاربة من أداء شريعة عيد الأضحى مجاناً”، لو جرى تخصيص تلك الأموال العمومية لشراء الخرفان لفائدة الشعب المغربي.

وأوضح بنعلي، خلال تجمع خطابي ترأسه بالدائرة الانتخابية المحلية سيدي سليمان، مساء اليوم الإثنين، بصفته الأمين العام للحزب ووكيل لائحته في الدائرة نفسها، أن تخصيص هذه الميزانيات للمغاربة كان سيجعل اقتناء الأضحية أمراً ممكناً، بل كان سيسمح لهم بـ”الحصول عليها دون مقابل”، غير أن “الأرصدة المالية ذهبت إلى الفراقشية”، وفق تعبيره.

واستحضر الأمين العام لـ”حزب الزيتونة”، خلال كلمته بجماعة أولاد حسين في إقليم سيدي سليمان، سعر كيلوغرام اللحم في الأسواق، الذي وصل إلى 150 درهماً، معتبراً أن هذا الثمن يجعل اقتناء هذه المادة “غير ممكن” بالنسبة للعاملين في قطاع “الكابلاج” المزدهر بالمنطقة، وأضاف: “الأجر الذي يتم تقديمه في هذه المهنة لا يسمح للعاملين فيها باستئجار سكن في القنيطرة مثلاً أو شراء المواد الغذائية الأساسية”.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن عدداً من الدكاترة يحصلون على راتب زهيد وثابت في هذه المهن منذ أكثر من 6 سنوات، معبراً عن استغرابه من استمرار صعوبة فرص العمل في الإقليم، بما يدفع حاملي أعلى شهادة علمية في البلاد إلى الاشتغال اضطراراً في هذه القطاعات بأجر لا يكفي إلا لمعيشة الشخص بمفرده، أما الأسرة، فإذا لم يكن لديها من يعيلها فإن الوضع يصبح أكثر تعقيداً؛ في وقت “يوجد عدد من الناس لم يجدوا عملاً أصلاً”.

واعتبر المسؤول الحزبي أن “هذه المنطقة الغنية بالخيرات والموارد تستحق أن يكون من يمثلها في مستوى معين من النضج والمسؤولية”، داعياً سكان الإقليم إلى التصويت لصالح حزب جبهة القوى الديمقراطية، “لأن نتائج هذه الانتخابات هي التي ستوضح لنا مع من سنعمل في باقي المحطات الانتخابية الأخرى المقبلة”.

وأضاف بنعلي: “مباشرة بعد الانتهاء من محطة ‘التشريعيات’، سنكون أمام محطات انتخابية أخرى، من بينها الانتخابات الجماعية”، معتبراً أن “اختيار الساكنة عدم التصويت لا يعاقب المفسدين بقدر ما يمنحهم هدية، ويترك أمامهم المجال مفتوحاً للمرور والعودة من جديد”.

وشدد المتحدث ذاته على أن “التصويت بكثافة هو الحل، وهو السلاح الوحيد الذي يملكه المواطن لتغيير مستقبل أبناء البلد”، مبرزاً مرة أخرى أن “حزب الزيتونة” يعمل في هذه المرحلة على “تقديم بديل، وهو مستعد للعمل من أجل التغلب على عدد من المشكلات”، مضيفاً: “نحن لا نريد انتظار وقوع ما يقع، ثم نبدأ في التدخل”.

وأكد الفاعل السياسي نفسه أنه “لا بد من إصلاح مجموعة من الأوراش”، مشيراً إلى “وجود عدد من المشاريع المرتبطة بهذه المنطقة الفيضية التي تحتاج إلى اتخاذ إجراءات استباقية”، ومعتبراً أن “البرلماني الذي لا يعرف كيفية الدفاع عن المنطقة برؤية استباقية، ويكتفي بالاستشهاد بما قاله الملك، لا يستحق أن يكون ممثلاً للمنطقة داخل المؤسسة التشريعية”.

وعاد الأمين العام نفسه إلى تدخلات الدولة المغربية لمواجهة الفيضانات الأخيرة التي شهدتها أقاليم الغرب، موضحاً أنها “تدخلات دولة تعرف قيمتها وقيمة مواطنيها”، ومشيراً إلى أنه “حتى في يوم وقوع الكارثة، عندما غمرت المياه البيوت، واختلطت الممتلكات بالمواشي وغير ذلك، كانت التدخلات، على الأقل في ما يتعلق بإنقاذ الأرواح، عاجلة وفعالة”.

“`

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق