حزب «الديمقراطيين الجدد» يدخل البرلمان لأول مرة، بينما يعود «الصنبور» و«تفاحة» إلى مجلس النواب

alyaoum30 alyaoum3025 سبتمبر 2026آخر تحديث :
حزب «الديمقراطيين الجدد» يدخل البرلمان لأول مرة، بينما يعود «الصنبور» و«تفاحة» إلى مجلس النواب

حزب «الديمقراطيين الجدد» يدخل البرلمان لأول مرة، بينما يعود «الصنبور» و«تفاحة» إلى مجلس النواب

لم تكتف نتائج الانتخابات التشريعية لعام 2026 بإعادة ترتيب القوى السياسية الكبرى داخل مجلس النواب، بل شهدت أيضًا وصول حزب إلى البرلمان للمرة الأولى في تاريخه، مع عودة حزبين لم يكنا ممثلين فيه خلال الولاية السابقة. ففي يوم 23 سبتمبر الجاري، حقق حزب الديمقراطيين الجدد انتصارًا تاريخيًا، حيث فاز بكأسعته الأولي في البرلمان عبر مرشحة لائحتة الجهوية للنساء بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، حنان زميزم. حيث حققت زميزم، المغربية المقيمة في إسبانيا، مقعدًا من بين الثمانية المخصصة للجهة، بعد حصولها على 3.20% من أصوات الناخبين، مما جعلها تتفوق على مرشحات حزب الاتحاد الدستوري وحلف اليسار وأحزاب أخرى. تأسس حزب الديمقراطيين الجدد سنة 2014 على يد أمينه العام الحالي محمد ضريف، ويتخذ رمز البصمة. ويصف الحزب نفسه بأنه «هيئة سياسية تتجاوز ثنائية يمين ويسار»، مؤكدًا أن «الثنائية الحالية هي بين محافظين وحداثيين»، ويعتبر نفسه «حزبًا حداثيًا». من الناحية الإيديولوجية، يناهض الحزب «الليبرالية الجديدة التي تعيد إنتاج القيم المتوحشة للنظام الرأسمالي»، كما يواجه «التسلطية الجديدة التي أنتجها الربيع العربي، وتحاول مصادرة قيم الديمقراطية والحرية باسم شرعية الانتخابات». ويؤكد الحزب أن مرجعيته ترتكز على «مجتمع المغربي بثوابته الدستورية»، مع محاولة تحقيق تكامل بين ما هو محلي وما هو عالمي. ### «الصنبور» بميدلت من جهته، تمكن حزب الوحدة والديمقراطية، المعروف برمز الصنبور، من حجز مقعد ثالث له في مجلس النواب منذ حصوله على الاعتراف الرسمي سنة 2009. حيث فاز وكيل لائحتة في دائرة ميدلت، أسامة بريك، المعروف بنشاطه على فيسبوك، بمقعد برلماني. وقد فاز الحزب بمقعدين سابقين في انتخابات 2011 (عن تازة) و2016 (عن أزيلال)، بينما لم ينجح في الحصول على أي مقعد في انتخابات 2021. أظهر فرز 80% من الأصوات في دائرة ميدلت أن أسامة بريك حصل على 21.19% من الأصوات، متبوعًا برشيد طيبي علوي من حزب الحركة الشعبية بـ11.93%، ثم مروان اشباعتو من حزب الأصالة والمعاصرة بـ8.94%. لم يعلن حتى الآن عن أي تغيير في قائمة الفائزين. ويصف حزب الوحدة والديمقراطية نفسه بأنه «ملتزم بالوسطية والاعتدال، ومنفتح على كل المغاربة، بما في ذلك الجالية المغربية المقيمة في الخارج»، مع هدف ترسيخ «دولة الحق والقانون وبناء العدالة الاجتماعية». ### حزب «التفاحة» أما حزب الإنصاف، المعروف برمز التفاحة، فقد فاز بمقعد في إقليم سطات، حيث حقق مرشحه الحلة العربي شرعي «المفاجأة» بالوصول إلى المركز الثاني، متفوقًا على شخصيات بارزة مثل محمد غياث من التجمع الوطني للأحرار وعبد الهادي خيرات من حزب التقدم والاشتراكية. ليس هذا أول نجاح للحزب في البرلمان، فقد نال أربعة مقاعد في انتخابات 2007، ثم فاز بمقعدين في انتخابات 2011. ومع ذلك، فشل في الحفاظ على تواجده البرلماني في انتخابات 2016 و2021، بعد تغيير اسمه من «التجديد والإنصاف» إلى «الإنصاف» سنة 2018.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق