تجنيد شباب تندوف يثير تحذيرات حقوقية في جنيف
حذرت «الشبكة الإفريقية للتنمية والحكامة وحقوق الإنسان»، خلال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، من تجنيد شباب من مخيمات تندوف وإلحاقهم بجماعات مسلحة تنشط في منطقة الساحل ومناطق نزاع أخرى.
وقال فاضل بريكة، المتدخل باسم الشبكة، إن قيادة البوليساريو حولت المخيمات إلى «خزان لتجنيد المرتزقة»، حسب تعبيره، مدعيا أن مئات الشباب يتم تجنيدهم قبل نقلهم إلى حركات مسلحة تنشط في منطقة الصحراء والساحل، وأن بعضهم شارك في نزاعات مسلحة في ليبيا وسوريا.
وأوضح بريكة أن مصادر وصفها بـ«الموثوقة» تحدثت عن توقيف عناصر منحدرة من البوليساريو بعد مشاركتها في القتال بالبلدين، كما أشار إلى التحاق عناصر بتنظيمات إرهابية مرتبطة بشبكات عابرة للحدود، من بينها تنظيما «القاعدة» و«الدولة الإسلامية».
واستحضر المتدخل حالة عدنان أبو وليد الصحراوي، الذي صار لاحقا أحد أبرز قادة تنظيم «الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى»، في إطار حديثه عن طرق انتقال أفراد من المنطقة نحو التنظيمات المسلحة.
وطالبت «الشبكة الإفريقية للتنمية والحكامة وحقوق الإنسان» بالتحرك لدى الدولة المضيفة للمخيمات من أجل وضع حد لتجنيد الشباب كمرتزقة والحيلولة دون انخراطهم في النزاعات المسلحة، محذرة من انعكاسات هذه الظاهرة على استقرار دول المنطقة.
ظهر منشور «تجنيد شباب تندوف يثير تحذيرات بجنيف» أولاً على «اليوم 30» – جريدة إلكترونية مغربية.






















