التكوين النظري والممارسة البحرية: العيون تستثمر 17.25 مليون درهم في تأهيل مهنيي الصيد

alyaoum30 alyaoum305 نوفمبر 2026آخر تحديث :
التكوين النظري والممارسة البحرية: العيون تستثمر 17.25 مليون درهم في تأهيل مهنيي الصيد

التكوين النظري والممارسة البحرية: العيون تستثمر 17.25 مليون درهم في تأهيل مهنيي الصيد

كان من المتوقع أن تسهم المشاريع التكوينية الجديدة في قطاع الصيد البحري بالعيون في تعزيز قدرات الشباب على الاندماج المهني، لكن ما جرى هو تجاوز التوقعات بتدشين بنيتين بيداغوجيتين متكاملتين، استثمارتا ما يقارب 17.25 مليون درهم، لتساهم في رفع مستوى المهارات التقنية في القطاع.

أشرف أحمد المهدي مزواري، الوزير المنتدب لدى وزير الفلاحة والصيد البحري، على إطلاق هذه المشاريع في منطقة المرسى، ضمن إطار تعزيز العرض التكويني البحري بالجهة. وقد شارك في الحدث عبد السلام بكرات، والي العيون الساقية الحمراء، ومولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس الجهة، إلى جانب عدد من المسؤولين والسياسيين والفاعلين المهنيين في القطاع.

كانت هذه الزيارة جزءًا من سلسلة من المشاريع التي أطلقتها الدولة بمناسبة تخليد ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الوحدة، وفق رؤية تنموية ملكية، بهدف تأهيل الشباب وتأهيلهم للاندماج في سوق العمل في قطاع الصيد البحري. وأكد مزواري أن هذه المبادرات لا تقف عند حدها الحالي، بل ستشمل مشاريع أخرى في مراحل مختلفة من التنفيذ، خاصة في الأقاليم الجنوبية التي تشهد دينامية تنموية متزايدة.

من بين هذه المشاريع، السفينة المدرسية “العرفان”، التي دخلت الخدمة بميناء العيون بعد استثمار مالي بلغ 14 مليون درهم. تهدف هذه السفينة إلى تعزيز التكوين التطبيقي في مهن الصيد البحري، حيث ستتيح للمتدربين نقل المعارف النظرية إلى الواقع العملي في البحر. ستساعد السفينة المتدربين على تطوير مهاراتهم في عمليات الصيد والملاحة البحرية، بالإضافة إلى التحكم في التقنيات المهنية المستخدمة على متن سفن الصيد، مما سيزيد من جاهزيتهم لممارسة المهن المرتبطة بالقطاع.

بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز وحدة بيداغوجية لمعالجة وتحويل وتثمين منتجات الصيد البحري داخل معهد تكنولوجيا الصيد البحري بالعيون، باستثمار قدره 3.25 مليون درهم. هذه الوحدة ستوفر فضاء للتكوين التطبيقي الذي يستجيب لمتطلبات الصناعات المرتبطة بالمنتجات البحرية. ستساعد المتدربين على اكتساب مهارات تقنية في مختلف مراحل معالجة المنتجات البحرية، بما في ذلك حفظها وتثمينها، مع مراعاة معايير الجودة والنظافة والسلامة الصحية.

ستسهم هذه المنشآت الجديدة في توسيع إمكانيات التكوين التطبيقي أمام الشباب، وتوفير موارد بشرية مؤهلة قادرة على الاستجابة لحاجات المقاولات والفاعلين الاقتصاديين في قطاع الصيد البحري وتحويله وتثمينه. هذا التوجه يهدف إلى دعم التنمية الاقتصادية في الأقاليم الجنوبية، وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني.

420 مليون درهم لمشروعات سكنية: تأهيل قرى الصيد في العيون

المحكمة الدستورية ترفض طلب تجريد ماديحة خيير من عضوية مجلس النواب

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق