حملة مرشحي سطات تتجه نحو القرى
وجّهت أغلب الأحزاب المشاركة في الانتخابات التشريعية الخاصة بأعضاء مجلس النواب بالمغرب لسنة 2026، منذ انطلاق الحملة الانتخابية يوم الخميس الماضي، اهتمامها نحو الأسواق الأسبوعية القروية بإقليم سطات، من بينها خميس سيدي امحمد بن رحال أولاد بوزيري، وخميس أولاد امراح سيدي حجاج بقبيلة امزاب، وخميس بني ياكرين، وجمعة كيسر بأولاد سيدي بنداود، وسبت أولاد فريحة، وأحد البروج ببني مسكين.
وفي السياق نفسه، اختارت أحزاب قليلة في بداية حملتها الانتخابية الجمع بين المجالين الحضري والقروي، إذ قسمت بعض التنظيمات برامجها الانتخابية بين تعزيز حضور شبيباتها في المدن، مثل سطات والبروج وحواضر أمزاب، وتوجيه ممثلي الهيئات الحزبية الموازية نحو الأسواق والدواوير بقرى إقليم سطات، باعتبارها خزانا انتخابيا مهما، في انتظار تكثيف الحضور خلال الأيام الأخيرة من الحملة داخل التجمعات الحضرية، مقارنة مع الاستحقاقات السابقة التي كانت تعتمد أيضا على مهرجانات خطابية بالمدن بمشاركة شخصيات وازنة من الأمانات العامة للهيئات السياسية بالمغرب.
يشار إلى أن عدد اللوائح الرسمية المتنافسة في الانتخابات التشريعية بإقليم سطات بلغ 24 لائحة، وشهدت انتقالات سياسية واضحة بين أبرز الفاعلين السياسيين بعاصمة الشاوية من أجل الظفر بـ 6 مقاعد برلمانية، ضمن الدائرة المحلية لكل إقليم، بعد نتائج اقتراع 23 شتنبر الجاري، إلى جانب اللوائح الجهوية التي تمثلها النساء لتحديد ممثلات البرلمان المغربي بـ 90 مقعدا نسائيا، و305 مقاعد للذكور، بهدف تشكيل 395 مقعدا لولاية تمتد لـ 5 سنوات.






















