وزارة إعداد التراب تعلن خلو جهة العيون من دور الصفيح بالسمارة
أعلنت وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، خلال زيارة ميدانية إلى مدينة السمارة، أن جهة العيون الساقية الحمراء أصبحت جهة بدون صفيح بعد استكمال برنامج القضاء على السكن غير اللائق في المنطقة. هذا الإعلان جاء خلال زيارتين ميدانيتين قام بهما وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، سمير بلفقيه، وفاطمة السعدي، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالإسكان وسياسة المدينة، يومي 3 و4 نوفمبر الجاري، بمناسبة ذكرى الوحدة الوطنية والذكرى الخامسة والخمسين للمسيرة الخضراء.
البرنامج الذي نفذ في مدينة السمارة استهدف 4357 أسرة، من ضمنها 2453 أسرة حصلت على منازل نواتية، و1904 أسرة أخرى حصلت على بقع أرضية مجهزة في مخيمي الربيب والكويز. هذه المبادرة، التي استغرقت عدة سنوات، تمكنت من هدم 3724 مسكنًا صفيحيًا، ما جعل السمارة تتنقل إلى الخالية من السكن الصفيحي مثل مدينتي العيون وبوجدور، التي سبق الإعلان عن خلوها من هذا النوع من السكن.
من بين النتائج البارزة للبرنامج، تم توفير مساكن لائقة لمئات الأسر، مع “مساهمة مالية من الوزارة بلغت 687 مليون درهم”. هذا الإنجاز لم يقتصر على القضاء على السكن غير اللائق، بل “أدى إلى تحسين ظروف عيش السكان” في المنطقة، كما أوضح بلفقيه خلال الزيارة. الوزير شدد على “العمل المشترك بين مختلف المتدخلين” في تحقيق هذا الهدف، مشيرًا إلى “خطوة إضافية في تحسين ظروف السكن وتعزيز الإدماج الاجتماعي” في الأقاليم الجنوبية.
بالإضافة إلى ذلك، “اطلع المسؤولان على مشروع تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز” في السمارة، والذي تكلف 84,86 مليون درهم، من ضمنها “64,86 مليون درهم مساهمة من الوزارة”. هذا المشروع “يشمل تهيئة الطرق والأرصفة، وإحداث مساحات خضراء، وتحسين التجهيزات الحضرية” في الأحياء المستهدفة. كما “شمل التأهيل شارع الحسن الثاني”، حيث “شدد الوزير على ضرورة ضمان جودة الأشغال” وإنجازها احترامًا للآجال المحددة.
في إطار خدمة القضية الوطنية، أكد بلفقيه أن الإنجازات التنموية التي تم تحقيقها تستجيب لانتظارات المواطنين في “توفير السكن اللائق وتحسين جودة الحياة”. هذا يؤكد المكانة التاريخية والروحية لمدينة السمارة، التي تعتبر من المناطق الاستراتيجية في الأقاليم الجنوبية.
من المتوقع أن تستمر الزيارة الأربعاء بإقليم طرفاية ومدينة العيون “للتوقف على تقدم مشاريع التأهيل الحضري” و”القضاء على السكن غير اللائق” في قرى الصيد. هذا يؤكد التزام الحكومة بتحسين ظروف المعيشة وتوفير بيئة سكنية صحية لجميع المواطنين في المنطقة.
Morocco Fashion Style & Tex.. منصة مهنية استراتيجية لربط منظومة النسيج وتسريع الفرص التجارية
وزارة الداخلية تحال 252 طلبًا لعزل منتخبين على المحاكم الإدارية






















