بولس وإيفانكو يتناولان مستقبل المينورسو في لقاء دبلوماسي حاسم قبل انتهاء ولايتها

alyaoum30 alyaoum3016 أكتوبر 2026آخر تحديث :
بولس وإيفانكو يتناولان مستقبل المينورسو في لقاء دبلوماسي حاسم قبل انتهاء ولايتها

بولس وإيفانكو يتناولان مستقبل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء في لقاء دبلوماسي حاسم قبل انتهاء ولايتها

تلقى مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي المعني بشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، ألكسندر إيفانكو، رئيس بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (مينورسو)، في اجتماع ضمن سلسلة المحادثات الدبلوماسية المتواصلة حول مستقبل قضية الصحراء المغربية، في وقت تقترب فيه نهاية الولاية الحالية للبعثة الأممية.

أشار بولس، عبر منشور نشره على منصة “إكس”، إلى أن اللقاء قدم فرصة لاستعراض وجهات النظر مع إيفانكو، مشيرًا إلى أن الجانبين استعرضا “الطموحات المشتركة في تحقيق تسوية ناجحة ومستقرة للقضايا المتعلقة بالصحارة”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية عن محاور النقاش.

يأتي هذا الاجتماع في فترة حاسمة، حيث تتجه الأنظار نحو مستقبل البعثة، التي تنهي ولايتها رسميًا في 31 أكتوبر المقبل، وسط نقاش أمريكي حول إعادة تقييم دور المينورسو ومهامها المستقبلية، بما في ذلك إمكانية إعادة صياغتها أو تغيير تسميتها، ضمن إطار يهدف إلى تطابق وجودها مع المسار السياسي الجديد الذي تسعى الولايات المتحدة إلى دفعه.

تكتسب هذه المناقشات أهمية خاصة في ظل التحولات التي شهدها مسار تسوية النزاع خلال الأشهر الأخيرة، خاصة مع زيادة جهود الولايات المتحدة في التواصل مع الأطراف المعنية ودفعها نحو مفاوضات مباشرة تهدف إلى بلورة حل سياسي نهائي. كما جاء الاجتماع بعد تقديم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، إحاطات أمام مجلس الأمن بشأن الملف.

ويعمل بولس، في هذا السياق، على عدة جبهات متعلقة بالملف، حيث تتداخل اتصالاته مع المسار الذي يقوده دي ميستورا ومع النقاش حول مستقبل المينورسو، في الوقت الذي تدفع فيه واشنطن نحو جعل “الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية” أساسًا للتفاوض حول الحل السياسي.

ويحمل هذا الاجتماع بين بولس وإيفانكو رسائل سياسية واضحة، بالنظر إلى توقيته وموقع البعثة الأممية في مرحلة انتقالية، حيث يستعد مجلس الأمن لاتخاذ قرار جديد بشأن ولاية المينورسو، وسط توجه أمريكي لإعادة تعريف دورها في المرحلة المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق