حزب التقدم والاشتراكية يؤكد على المشاركة في الحكومة المقبلة: «اختيار استراتيجي في ظل الظروف الراهنة»
أكد حزب التقدم والاشتراكية، في اجتماعه صباح الإثنين، على مشاركته في الحكومة المقبلة، التي سيقودها حزب الأصالة والمعاصرة، بعد استكمال المناقشات حول التوجهات المستقبلية للحزب.
وتبنى المكتب السياسي، خلال جلسته التي عقدت صباح اليوم، قرارًا بمشاركة الحزب في الحكومة الجارية، بناء على نتائج اجتماع اللجنة المركزية ومتابعة الاتصالات مع رئيسة الحكومة المكلفة بتشكيل الحكومة الجديدة، فاطمة الزهراء المنصوري.
كان قد سبق ذلك تأكيد عضوان في المكتب السياسي، في حديث سابق لموقع اليوم 30، على أن الاجتماع سيؤكد بشكل قاطع على هذا القرار، الذي يعتبره الحزب «الخيار الأمثل في هذا السياق والظروف الحالية».
وشدد المكتب، عبر بلاغ نشرته صحيفة الكتاب، على أن هذا القرار يهدف إلى «تمكين الحزب من المساهمة الفعالة في تعزيز مسار الإصلاحات في البلاد، من خلال تعزيز الديمقراطية، وحماية الحريات الأساسية، وتحسين الحياة العامة، وتعميق العدالة الاجتماعية والاقتصادية، وتحسين أداء الاقتصاد الوطني».
استند هذا القرار إلى تفويض اللجنة المركزية، مع مراعاة التوجهات المتوقعة في البرنامج الحكومي المقبل وميثاق الأغلبية المقترحة، بالإضافة إلى تحليل التركيبة السياسية والحزبية المقترحة لتشكيل الحكومة الجديدة. كما تأثر القرار بالجو الإيجابي السائد بين الأطراف، والذي يتميز بالثقة والتقارب في وجهات النظر الأساسية.
أكد الحزب، عبر البلاغ نفسه، على نيته العمل بجدية لتحويل مشاركته إلى عملية فعالة ومثمرة، مبنية على المسؤولية والالتزام، بهدف إضافة قيمة حقيقية للإصلاحات وتطوير المكتسبات السابقة، مع التزام عميق بالخدمة العامة.
وأشارت مصادر لموقع اليوم 30 إلى أن الاجتماع أكّد على أن الإعلان الرسمي عن التحالف الحكومي، والذي سيشمل حزب التقدم والاشتراكية والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى جانب الأصالة والمعاصرة، سيحدث في نهاية اليوم.






















