إخلاء مخيم سبتة المحتلة قبل زيارة الملك الإسباني: ما وراء عملية التنظيف السريع

alyaoum30 alyaoum3011 أكتوبر 2026آخر تحديث :
إخلاء مخيم سبتة المحتلة قبل زيارة الملك الإسباني: ما وراء عملية التنظيف السريع

إخلاء مخيم سبتة المحتلة قبل زيارة الملك الإسباني: ما وراء عملية التنظيف السريع

أخلت سلطات إسبانيا صباح الأحد آخر مخيم كبير للمهاجرين بمدينة سبتة المحتلة، في خطوة تأتي قبل يومين من زيارة الملك الإسباني فيليبي السادس وزوجته ليتيسيا، حسبما رصدته مراسلو وكالة فرانس برس على الأرض.

وصلت قوات الشرطة الإسبانية، مع دعم عسكري، إلى ساحة «إل غوانو» عند الثامنة صباحًا، حيث كان مئات المهاجرين يقطنون في ملاجئ مؤقتة. بعد إخلاء تجمعات سابقة على الشواطئ المجاورة، نقلت السلطات الوافدين عبر حافلات إلى مراكز استقبال، في الوقت الذي بدأت فيه فرق النظافة بإزالة آثار المخيم من الساحة والشاطئ.

أشارت الوكالة إلى أن بعض المهاجرين هربوا نحو التلال المجاورة لتجنب النقل إلى المراكز، بينما ما زال آلاف آخرون في المدينة المحتلة، يقضون لياليهم في العراء على الشوارع أو الشواطئ.

كان هذا المخيم قد نشأ بعد تدفق أكثر من 70 ألف شخص إلى سبتة المحتلة في يومي 30 و31 يوليو الماضي، خلال موجة هجرة شهدتها وفيات متعددة وأثار قلقًا في الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن ردود فعل سياسية في مدريد. على الرغم من عودة معظم الوافدين خلال أيام، بقى آلافهم في المدينة المحتلة.

تأتي هذه العملية في إطار زيارة مقررة للعاهل الإسباني وزوجته إلى سبتة المحتلة الثلاثاء المقبل، بعد تنسيق مع الحكومة الإسبانية، مع خطط لزيارة مدينة مليلية المحتلة في 14 أكتوبر المقبل.

وتعد هذه أول زيارة لعاهل إسباني إلى الثغرين المحتلين منذ زيارته السابقة خوان كارلوس في نوفمبر 2007، والتي أثارت حينها أزمة دبلوماسية مع المغرب، في ظل الخلاف المستمر بشأن السيادة على المدينتين الواقعةين شمال المملكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق