أعلنت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بمدينة سطات استنكارها الشديد للاعتداء الذي استهدف، يوم أمس، مقر الحزب من طرف أشخاص مجهولين، وأسفر عن تسجيل أضرار مادية بعدد من التجهيزات والمعدات، فضلاً عن تعرض بعض العاملين بالمقر لاعتداءات جسدية.
وأفادت الأمانة الإقليمية، في بلاغ لها، أن هذا الاعتداء يشكل مساساً بمؤسسة سياسية وبقيم التعددية والاختلاف التي يكفلها الدستور، معبرة عن تضامنها المطلق مع جميع المتضررين، ومؤكدة مواكبتهم على المستويين الصحي والمعنوي.
وطالب حزب الأصالة والمعاصرة السلطات الأمنية المختصة بفتح تحقيق عاجل وشامل للكشف عن ملابسات الحادث، وتحديد هوية المتورطين فيه، وترتيب المسؤوليات القانونية، واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل من تثبت مسؤوليته.
وأكدت الأمانة الإقليمية للحزب أنها ستواصل عملها السياسي والدفاع عن مبادئها الوطنية والديمقراطية، مشددة على أن مثل هذه الأفعال لن تثنيها عن مواصلة أداء أدوارها وخدمة الصالح العام.
وفي السياق ذاته، جدد الحزب دعوته إلى تغليب لغة الحوار، واحترام المؤسسات والأحزاب السياسية، وصون الحق في ممارسة العمل السياسي، بما يساهم في حماية المسار الديمقراطي وتعزيز ثقافة التعدد والاختلاف داخل المجتمع.
وكان مقر حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة سطات، قد تعرض مساء أمس الاربعاء إلى هجوم مفاجئ نفذه مجموعة من الاشخاص غرباء على التنظيم الحزبي، ما خلف أضراراً بعدد من التجهيزات والمعدات المكتبية، فضلاً عن تعرض عدد من العاملين بالمقر لاعتداءات جسدية.
ويأتي هذا الحادث في ظرف انتخابي حساس، ما يرفع منسوب القلق بشأن تداعيات مثل هذه الأفعال على أجواء الاستحقاقات الجارية، خصوصاً في ظل ضرورة ضمان سلامة الأشخاص وحماية المقرات والممتلكات واحترام قواعد المنافسة السياسية.
ويأتي هذا الحادث في ظرف انتخابي حساس، ما يرفع منسوب القلق بشأن تداعيات مثل هذه الأفعال على أجواء الاستحقاقات الجارية، خصوصاً في ظل ضرورة ضمان سلامة الأشخاص وحماية المقرات والممتلكات واحترام قواعد المنافسة السياسية.
وتتجه الأنظار إلى المصالح الأمنية بسطات لكشف ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية، وهو ما ستكشف عنه التحريات الأمنية من خلال مراجعة تسجيلات الكاميرات المثبتة بالمقر والتي وثقت فصول الحادث، خاصة وأنها وثقت ضلوع شخص حديت الخروج من السجن بتهمة الاتجار في المخدرات قضى عقوبة سنة ونصف، والدي قام بإدا نفسه بواسطة كأس زجاج خارج المقر.























