قصف مسيرة مغربية يستهدف منقبين صحراويين قرب منطقة عازلة بالصحراء
أفادت جريدة اليوم 30 الإلكترونية، نقلاً عن مصدر مطلع من الاتحاد العام للمنقبين الموريتانيين، بأن طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية نفذت، صباح اليوم الثلاثاء، قصفًا على سيارتين لصحراءيين من مخيمات تندوف، يُعتقد أنهم منقبون، إثر دخولهم المنطقة العازلة بالصحراء عند منطقة “گارزرز”.
وأوضح المصدر نفسه، الذي اعتمد على شهادات منقبين موريتانيين كانوا بالقرب من موقع القصف، أن هذا الهجوم لم يسفر عن سقوط قتلى، بينما أصيب شخصان من الموجودين في المكان، وتعرضت السيارتان لأضرار، فتعطل محرك إحدى المركبتين، فيما اشتعلت النيران في الأخرى بالكامل.
وأحدث إدماج الطائرات المسيرة في تجهيزات الجيش المغربي واقعًا جديدًا ميدانيًا في الصحراء، إذ توفر سلسلات الدرونات المتطورة التي تمتلكها المملكة رقابة جوية شاملة ودقيقة على كامل أجواء الصحراء المغربية، معيدةً المنطقة العازلة إلى حزام ممنوع تمامًا لأي تحركات مريبة أو محاولات الاقتراب من مواقع القوات المسلحة الملكية.
وبسبب التعقيدات الميدانية وصعوبة التمييز بين التحركات المدنية والعسكرية جويًا على الحدود، سبق أن استهدفت المسيرات المغربية سيارات من منقبين موريتانيين دخلوا المنطقة العازلة بحثًا عن الذهب، رغم تحذيرات السلطات في نواكشوط، المتكررة على أعلى المستويات، ودعواتها المستمرة للالتزام بالحدود الوطنية وقصر عمليات التنقيب على الأراضي الموريتانية فقط.
من جانبها، شددت القوات الموريتانية الرقابة على الحدود الشمالية للبلاد، وهو إجراء قوبل، بحسب مصادر موريتانية تحدثت لليوم 30 في وقت سابق، برد فعل من جبهة البوليساريو باستهداف المنقبين الموريتانيين داخل بلادهم، محاولةً بذلك الضغط على قيادة نواكشوط للتراجع عن الخطوات التي تنوي تنفيذها على الحدود، ومنها إقامة نقاط تفتيش إضافية وإنشاء منطقة محظورة على المدنيين لمنع التحركات المشبوهة.






















