مصطفى عفيف
دعا البرلماني والمستشار الجماعي عبد الله مكاوي السلطات المحلية بمدينة بني ملال إلى تكثيف جهودها من أجل الحد من ظاهرة احتلال الملك العمومي والتصدي للانتشار المتزايد للعربات العشوائية، معتبراً أن هذه الظواهر أصبحت تؤثر سلباً على جمالية المدينة ونظافتها.
وجاءت كلام البرلماني والمستشار الجماعي “مكاوي” اول امس الخميس، خلال أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة بني ملال، حيث وجه حديثه إلى باشا المدينة، مشيداً بما وصفه بـ”نزاهته وحسن تعامله”، قبل أن يؤكد أن المجلس الجماعي، رغم مسؤوليته في تدبير الشأن المحلي، لا يمتلك الإمكانيات الكافية لمراقبة جميع مظاهر الفوضى داخل المجال الحضري.
وأوضح أن السلطات المحلية، بما تتوفر عليه من رجال السلطة وأعوانها، تضطلع بدور أساسي في مراقبة المجال العام، داعياً إلى تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل التصدي للاختلالات التي تعرفها بعض الأحياء والشوارع، خاصة ما يتعلق بالنظافة واحتلال الفضاءات العمومية.
وأشار المستشار الجماعي إلى أن مدينة بني ملال أصبحت تستقطب أعداداً متزايدة من الباعة المتجولين، لا سيما بائعي البطيخ الأحمر والأصفر، الذين يقيمون عرباتهم في عدد من الشوارع بشكل عشوائي، معتبراً أن هذه الظاهرة تشوه المنظر العام وتعرقل السير والجولان، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على نظافة المدينة.
وأكد مكاوي أن معالجة هذه الإشكالات تستدعي تطبيقاً صارماً للقوانين المنظمة لاستغلال الملك العمومي، مع تكثيف عمليات المراقبة وتحرير الفضاءات العامة من مختلف أشكال الاحتلال غير القانوني، بما يضمن الحفاظ على جمالية المدينة واحترام النظام العام.
وتأتي كلام المستشار مكاوي، أمام الفوضى التي أصبح يعرفها الشارع العام بمدينة بني ملال، بسبب احتلاله من طرف عشرات الباعة الجائلين، الذين حولوا أزقة وأحياء المدينة إلى أسواق عشوائية شبه قارة، في غياب حملات منظمة حملة لتحرير الملك العمومي من الاحتلال العشوائي، الذي يفرضه هؤلاء الباعة. الدين نصبوا الخيام البلاستيكية بالشارع، للممارسة تجارتهم.





















