ابتزاز بـ10 آلاف درهم: دليل شامل للتحقيق القانوني 2026
في إقليم الفقيه بن صالح، شهدت قضية ابتزاز إلكتروني مبلغًا مالياً قدره 10 آلاف درهم، حيث تعرض مواطن من أولاد عياد لحملة تهديد إلكترونية شملت الاستيلاء على صور ومقاطع شخصية خاصة به وبأسرته، واستغلالها في ابتزازه. أثارت هذه القضية اهتمام التنسيقية الجهوية للمركز المغربي لحقوق الإنسان، كما بلغت مراحل التحقيق القضائي بحقوق الضحية والإجراءات القانونية المتخذة ضد المبتزين.
ابتزاز بـ10 آلاف درهم: السياق والمعلومات الأساسية
تعود بداية واقعة الابتزاز الإلكتروني في 28 أغسطس 2026 عندما تلقى الضحية اتصالًا عبر تطبيق واتساب من مجهول هدد بنشر صور ومقاطع شخصية له ولأحد أفراد أسرته، مطالبًا بمبلغ 10 آلاف درهم مقابل الامتناع عن النشر. وبعد تداول بعض هذه المحتويات على صفحات فيسبوك، تأثر الضحية نفسيًا واجتماعيًا، ما دفعه لتقديم شكاية رسمية إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لسوق السبت في 31 أغسطس 2026.
وبمواكبة التنسيقية الجهوية للمركز المغربي لحقوق الإنسان للواقعة، وجهت في 2 سبتمبر 2026 مراسلة إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بهدف فتح تحقيق في ملابسات الحادث، مع تحديد هوية الشخص المسؤول وترتيب الآثار القانونية في حالة ثبوت الأفعال المنسوبة إليه. تمثلت الادعاءات في تهديد بنشر محتويات مسيئة، فبركة وتداول مواد تمس الحياة الخاصة والسمعة، بالإضافة إلى الاشتباه في الولوج غير القانوني إلى الهاتف والاستيلاء على بيانات شخصية.
تفاصيل ابتزاز بـ10 آلاف درهم والآثار العملية
بعد تقديم الشكاية، تدخلت النيابة العامة وعملت مصالح الدرك الملكي على فتح بحث وتحقيق لتحديد المسؤوليات المحتملة ومصدر المواد المتداولة. وتمت إحالة كافة الأدلة والمعطيات الفنيّة إلى الجهات المختصة من أجل إجراء الخبرات التقنية اللازمة للتحقق من صحة هذه المصادر ومدى تورط المتهمين.
تواكب التنسيقية الجهوية للمركز المغربي لحقوق الإنسان الملف بإرسال نسخ من المراسلات لكل من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال، والقائد الجهوي للدرك الملكي ببني ملال، والقائد الإقليمي للدرك الملكي بالفقيه بن صالح، في خطوة لتعزيز المراقبة والمتابعة القضائية.
تطرح هذه القضية نموذجاً عملياً للإشكاليات المتعلقة بـالابتزاز الإلكتروني في المغرب وتأثيراته على الضحايا، خصوصًا مع انتشار الابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما تشكل مادة قانونية حية تستدعي تطبيق التشريعات المنصوص عليها في مجالات الجرائم الإلكترونية، التي تعاقب على الابتزاز الإلكتروني وفق الفصل 538 من القانون الجنائي المغربي، والذي يعاقب بالحبس من سنة إلى خمس سنوات والغرامة المالية.
خلاصة النقاط المهمة
- ابتزاز بـ10 آلاف درهم تم عن طريق التهديد بنشر صور وفيديوهات شخصية للضحايا.
- الشكاية قُدمت إلى النيابة العامة بداية غشت 2026، مع متابعة التنسيقية الجهوية لحقوق الإنسان للقضية.
- النيابة العامة والدرك الملكي باشرا تحقيقات متقدمة شملت الفحص التقني للأدلة الرقمية.
- الإجراءات تُسلط الضوء على أهمية القضاء المغربي في مواجهة الجرائم الإلكترونية والابتزاز عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
- القانون المغربي يفرض عقوبات حبسية وغرامات لمواجهة عمليات الابتزاز الإلكتروني ولحماية الضحايا.






















