الاستقلال يكشف تفاصيل عرض المنصوري.. بين حكومة سياسية وقواعد صارمة ومواجهة التحديات الوطنية

alyaoum30 alyaoum303 أكتوبر 2026آخر تحديث :
الاستقلال يكشف تفاصيل عرض المنصوري.. بين حكومة سياسية وقواعد صارمة ومواجهة التحديات الوطنية

الاستقلال يكشف تفاصيل عرض المنصوري.. بين حكومة سياسية وقواعد صارمة ومواجهة التحديات الوطنية أعلن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، السبت، عن تفاصيل عرض فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعيّنة المكلفة بتشكيلها، الذي قدمته لحزب “الميزان” خلال مشاورات تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل. حيث أكدت المنصوري أن هدفها هو “تشكيل حكومة سياسية قوية ومنسجمة، مبنية على أقطاب قطاعية متجانسة، وتستند إلى مبادئ وقواعد واضحة” في عملها.

خلال جلسة المجلس الوطني الاستثنائي لحزب الاستقلال، التي خصصتها لتقييم نتائج حزب “الميزان” في الانتخابات الأخيرة وحسم موقف الحزب من المشاركة في الحكومة، شدّد بركة على أن المنصوري “ركّزت بشكل كبير على ضرورة انضباط الحكومة المقبلة في أداءها كمرفق عام يخدم المواطن والمواطنة” دون أي انحرافات. وأشار إلى أن “النقطة” التي تمّ “سطرها على هذه الكلمة” في البرنامج الانتخابي للحزب “تعدّ من أهم أسس سياستنا، حيث نؤكد سياسة صفر تسامح مع الفساد”، وفق ما نقله عن المنصوري. أكد بركة أن “قيادة الحزب تعتمد على أعضاء مجلسه الوطني” في النظر في هذا العرض “بمسؤولية تاريخية وطنية”، مشيراً إلى أن “التحديات الجيوستراتيجية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية” التي تواجه البلاد “تطلب موقفًا واضحًا” من حزب الاستقلال، “الذي كان دائمًا حاضرًا في الأزمات” منذ تأسيسه.

من بين “الرهانات الرئيسية” التي حددتها المنصوري “استكمال مفاوضات الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية، وتوفير فرص الشغل ومكافحة البطالة، وحماية القدرة الشرائية، وإدماج الشباب وتمكين المرأة، وتوسيع الطبقة الوسطى وحمايتها، ومراجعة مؤشر الدعم المباشر وتحسينه” بالإضافة إلى “التحديات الدولية” التي تواجه البلاد. وشدّد بركة على “ضرورة الوفاء بالتزامات حزب الميزان” تجاه المواطن “لاستعادة مصداقية العمل السياسي” بعد الانتخابات. وفي هذا السياق، “ناقش” بركة “خبر رفض حزب الأصالة والمعاصرة لمشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة” قبل “تراجع” عن هذا القرار، “مؤكدًا أن الأمر غير دقيق” كما نقله.

وفي سياق متصل، “عبّر بركة عن ارتياحه” لنتائج “الانتخابات 2026” التي “أكدت ثقة المواطن بالمحور السياسي الذي يمثله الحزب”، “من حيث مصداقيته، وكفاءة خطابه، وجاذبية عرضه الانتخابي”، “واحتلال المرتبة الثالثة” بعد “حصوله على 65 مقعدًا”، “بفارق مقعد واحد فقط عن التجمع الوطني للأحرار”، “على الرغم من النقاش حول هذا الفارق”. واستعرض “زعيم الاستقلاليين” “تراجع الحزب من مليون و200 صوت في الانتخابات السابقة إلى 750 ألف صوت في 2026”، “لكنه ربط هذا التراجع أساسًا بانخفاض نسبة المصوتين” في هذه الاستحقاقات، “الذي كان له تأثير كبير” على النتائج. كما “سجّل” “دور حزب العدالة والتنمية” في “الانتخابات السابقة” حيث “عزوف مناضليه عن التصويت” “أثر على نتائج حزب الاستقلال” في ذلك الوقت، “فقد كان موقع العدالة والتنمية الحقيقي” “كما ظهر في الانتخابات الأخيرة” حيث “حصل على المرتبة الرابعة”.

وشدّد بركة على “الانعكاسات الكبيرة” التي “لعبها رجوع العدالة والتنمية” على “حزب الاستقلال” “بسبب المرجعية المشتركة” بين “الطرفين” و“الحضور المشترك” في “عديد من المناطق”، “فقد خسر حزب الميزان” “مقاعد في بعض الدوائر” “بفوارق ضئيلة” مثل “12 صوتًا في الفحص-أنجرة، و17 صوتًا في الرباط المحيط، فضلاً عن دوائر أخرى” “حيث لم يتجاوز الفارق بين 300 و400 صوت”. وأضاف “لو حصلنا على 2700 صوت إضافي” “لكان بإمكاننا نيل 8 مقاعد إضافية”، “لكن ذلك لم يتحقق” “بسبب مشكلات في التعبئة” من جانب الحزب. — *المصدر: [بركة يكشف عرض المنصوري على “الاستقلال”.. ويوضح تأثير “البيجيدي”](https://www.hespress.com/بركة-يكشف-عرض-المنصوري-على-الاستقلال-1817362.html)*

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق