نقابات سيارات الأجرة تطالب بزيادة درهم واحد في أسعار الخطوط بالرباط وسلا
أعلنت نقابات سيارات الأجرة الصنف الأول عن طلب زيادة درهم واحد في أسعار الخطوط التي تعمل بها في مدينتي الرباط وسلا وتمارة، وذلك بعد أن أصبح ارتفاع أسعار المحروقات عبئًا لا يمكن تحمله على المهنيين. وقد تم تقديم هذا المطالب عبر ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، حيث تم عرض الملف للدراسة والتشاور مع السلطات المختصة.
وفقًا لمصادر مهنية، تم الاتفاق بين التنظيمات المهنية على زيادة قدرها درهم واحد، والتي ستتضمن جميع الخطوط التي يعمل فيها “الطاكسي الكبير” بين الرباط وسلا وتمارة. ومع ذلك، أكدت المصادر أن الدعم الحكومي المخصص للمهنيين لم ينجح في تخفيف تأثير ارتفاع أسعار الوقود على القطاع.
محمد العرضي، نائب الكاتب المحلي لسيارات الأجرة الصنف الأول بمدينة الرباط، أوضح لـاليوم 30 أن الاحتجاجات التي سجلت مع ولاية الرباط كانت موجهة نحو زيادة التعريفة، مشيرًا إلى أن السائقين يواجهون ارتفاعًا كبيرًا في تكاليف الحياة اليومية، مثل الخدمات الأساسية. وأشار إلى أن تكاليف صيانة سيارات الأجرة الكبيرة قد تضاعفت، حيث زادت أثمان الإصلاحات من مبالغ زهيدة إلى أضعاف مضاعفة، مما أثقل على السائقين في ظل ثبات دخلهم.
وتابع العرضي أن أثمان المحروقات قد تضاعفت مرتين، مما جعل الحصول على لقمة العيش أكثر صعوبة، خاصة مع عدم انتظام الدعم الحكومي. وأكد أن الاجتماع الذي عقد مع رئيس الشؤون الاقتصادية بولاية الرباط-سلا-القنيطرة كان من أجل مناقشة هذه الإشكالات، وطالب بالتدخل لتصحيح الأوضاع وتوفير الدعم اللازم. كما أوضح أن هناك لقاءًا ثانٍ متوقعًا لمتابعة الملفات الحيوية، حيث سيتم الإعلان عن موعد الزيادة.
من جهته، أكد محمد الزروالي، الكاتب الجهوي للنقابة الوطنية لقطاع سيارات الأجرة بالرباط-سلا-القنيطرة، أن أسباب الزيادة ترجع إلى الموجة العامة من الغلاء، بما في ذلك ارتفاع أسعار المحروقات “الغازوال”. وأشار إلى أن العديد من السائقين لا يستفيدون من الدعم المخصص، حيث يتم صرفه فقط لأصحاب أوراق السيارة، مما يحرم السائقين الفعليين من حقوقهم.
وأكد الزروالي أن الزيادة ستشمل جميع الخطوط دون استثناء، في ظل التحديات المالية التي يواجهها السائقون، حيث يخسرون يوميًا مئة درهم من دخلهم. وأشار إلى أن تطبيق الزيادة يعتمد على التشاور مع السلطات المختصة، حيث تم عقد اجتماع لمناقشة الوضع ومراجعة حجم الدعم المطلوب لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود.
كما أوضح الزروالي أن السلطات الولائية قامت بجمع المعطيات والإحصاءات الخاصة بالقطاع لمعرفة أعداد المهنيين والسائقين المستغلين، منتظرين التفاعل مع هذه البيانات للوصول إلى حلول تتناسب مع الوضع المعيشي للسائقين.
رفض أعضاء المجلس الجماعي تفويت قطعة أرض بقيمة ألف درهم للمتر بالدار البيضاء
باحث مغربي يناقش ‘طوبى التمكين’ في فقه داعش والتنظيمات الجهادية






















