لاعبين المنتخب المغربي للمكفوفين يحذرون من تأثر المشاركة الدولية بالخلافات الإدارية
أعلنت مجموعة من لاعبي المنتخب الوطني المغربي للمكفوفين عن قلقهم المتزايد إزاء استمرار الخلافات الإدارية داخل الجامعة الملكية المغربية لرياضة المكفوفين وضعاف البصر، مشيرين إلى أن هذه الخلافات قد تتسبب في تأثر المشاركات الدولية للمنتخب، خاصة في ظل المواعيد القريبة. وأكد اللاعبون أن هذه الخلافات لا يجب أن تتحول إلى عقبة أمام حقوقهم الرياضية أو تمنعهم من تمثيل المغرب في المنافسات العالمية.
في بلاغ رسمي موجه إلى الرأي العام، أوضح اللاعبون أن الموعد النهائي للمشاركة في البطولة الإفريقية المؤهلة لبطولة العالم 2027 والألعاب الأولمبية 2028 يقترب، حيث يتم تحديده في فاتح نوفمبر 2026. وطالبوا الجهات المعنية باتخاذ إجراءات فورية لضمان تسجيل المنتخب ضمن الآجال المحددة، مع ضرورة إطلاعهم على تفاصيل الملف والتدابير التي ستتخذ بشأنه.
دعت اللاعبين الجهات المعنية إلى تسوية الخلافات القائمة وفق القوانين والأنظمة المعمول بها، مع التأكيد على أن المصلحة الوطنية والرياضية يجب أن تكون الأولوية. وشددوا على ضرورة توضيح رسمي بشأن وضعية المشاركة قبل الموعد النهائي، مؤكدين أنهم لا يستهدفون أي طرف بعينه، بل يسعون فقط لحماية حقوقهم وضمان استمرارية مشاركة المنتخب في المنافسات القارية والدولية.
المنتدى المغربي للحق في التربية يدعو إلى تقليل تدخل المركز في تدبير التعليم الجهوي
حملة القصر الكبير للكشف عن المياه البيضاء تجرى 91 عملية بنجاح






















