شوكي من الداخلة ينتقد توزيع المناصب قبل حسم الناخبين في الانتخابات

alyaoum30 alyaoum3013 سبتمبر 2026آخر تحديث :
شوكي من الداخلة ينتقد توزيع المناصب قبل حسم الناخبين في الانتخابات

“`html

شوكي من الداخلة ينتقد توزيع المناصب قبل حسم الناخبين في الانتخابات

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، من مدينة الداخلة، أن الحزب يدخل الاستحقاقات المقبلة وفق مسار سياسي واضح يرتكز على القرب من المواطنين والعمل الميداني وتحقيق الإنجازات، بعيداً عن الحسابات السابقة لأوانها ومحاولات توزيع المناصب ورسم التحالفات قبل أن يعبر الناخبون عن اختياراتهم.

وأوضح شوكي، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بالداخلة، أن التجمع الوطني للأحرار لم ينتظر حلول موعد الانتخابات من أجل النزول إلى الميدان، بل راكم سنوات من الاستماع والتواصل المباشر مع المواطنين، انطلاقاً من «مسار الثقة»، مروراً بـ«مسار المدن» و«مسار الإنجازات»، ووصولاً إلى «مسار المستقبل»، معتبراً أن الداخلة تقدم مثالاً واضحاً لما يمكن أن يحققه منتخبو الحزب عندما يتولون مسؤولية التدبير.

وشدد رئيس الحزب على أن الأحرار يخوضون هذه المرحلة بقيادة واضحة ومؤسسات وتنظيم ومرشحين وبرنامج انتخابي متكامل، في مقابل اختيار أطراف أخرى الانتقال مباشرة إلى مرحلة ما بعد الانتخابات، والبدء في الحديث عن التحالفات والوزارات وتقاسم المسؤوليات، وكأن أصوات المغاربة مجرد محطة ثانوية يمكن تجاوزها للوصول إلى المناصب.

وأشار شوكي إلى أن الانتخابات ليست مجالاً لتوزيع الحقائب، ولا منافسة للإعلان عن التحالفات قبل وقتها، بل هي محطة سياسية يتقدم خلالها كل حزب أمام المواطنين بحصيلته وبرنامجه ومرشحيه، قبل أن تكون صناديق الاقتراع صاحبة الكلمة النهائية في تحديد الأوزان السياسية. وأضاف أن من شرع في توزيع المواقع قبل فتح مكاتب التصويت، فعليه، حسب تعبيره، انتظار قرار المواطنين.

وأوضح أن التجمع الوطني للأحرار اختار مساراً مغايراً يقوم على الاستماع لسنوات، والانتقال إلى المدن والقرى، ورصد الإشكالات الحقيقية للمواطنين، قبل تحويلها إلى التزامات محددة وقابلة للتنفيذ ضمن برنامج «كرامة وفرص للجميع»، مبرزاً أن برامج الأحرار لا يتم إعدادها بشكل مستعجل خلال الأسابيع الأخيرة، ولا تُنجز داخل المكاتب المغلقة قبيل الانتخابات.

وأضاف أن هذا العمل الميداني مكّن الحزب من التعرف على ملفات ترتبط بالحياة اليومية للمغاربة، من قضايا التعمير والربط الفردي بالماء والشبكات، وصولاً إلى الرفع من جودة الخدمات العمومية، موضحاً أن العمل السياسي لا يقوم على اكتشاف مشاكل المواطنين كل خمس سنوات ثم عرضها خلال الحملة الانتخابية باعتبارها قضايا جديدة.

وانتقد شوكي محاولات استغلال بعض الملفات وإعادة تقديمها في سياق انتخابي، مؤكداً أن الفرق كبير بين من يحول مشاكل المواطنين إلى مادة للمزايدات والخطابات، وبين من يعمل على تحويلها إلى إجراءات والتزامات مدرجة ضمن برنامج واضح. واعتبر أن السياسة لا تتمثل في التنافس حول الأحلام أو رفع سقف الوعود، وإنما في القدرة على الإنجاز وتحمل مسؤولية ما يتم طرحه أمام المغاربة.

وسجل رئيس الحزب أن الأحرار يتوجهون في المرحلة الحالية إلى المواطنين بحصيلة وبرنامج ومرشحين، ولا يطلبون منهم منح ثقة مطلقة دون حساب، مبرزاً أن الحزب سيواصل تقديم التزاماته والدفاع عن مشروعه، بدل الانشغال بتشكيل حكومات مفترضة وتقاسم مناصب لم يمنحها الناخبون لأي جهة بعد.

وفي ختام مداخلته، دعا شوكي مناضلات ومناضلي الحزب بالداخلة إلى الاستمرار في العمل الميداني والقيام بدور سفراء لبرنامج الحزب، معتبراً أن التحدي الحقيقي يتمثل في كسب ثقة المواطنين، وليس التنافس على الكراسي التي يبدو أن البعض دخل سباقها قبل موعدها.

وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار ثقته في مرشحي الحزب بمدينة الداخلة، معلناً دعمه لملاك ومحمد لمين حرمة الله وعماد، ومشدداً على أن هدف الحزب واضح، وهو تصدر النتائج بثقة المواطنين وأصواتهم، وليس عبر تحالفات تُنسج على الورق قبل أن يعلن المغاربة موقفهم.

“`

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق