أوزين: الحركة الشعبية تقدم رؤية جديدة للفلاحة وتؤكد التزامها بدعم المواطنين

alyaoum30 alyaoum3017 سبتمبر 2026آخر تحديث :
أوزين: الحركة الشعبية تقدم رؤية جديدة للفلاحة وتؤكد التزامها بدعم المواطنين

“`html

أوزين: الحركة الشعبية تقدم رؤية جديدة للفلاحة وتؤكد التزامها بدعم المواطنين

أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن الحزب “لم يشكك يوما في وطنية الحكومة الحالية، وإنما ظل الإشكال الذي يطرحه مرتبطا بعدم كفاءتها وغياب القدرة على الإنجاز وإيجاد الحلول، ولعل أبرز دليل على ذلك هو فشلها في تدبير ملفات الدعم الموجه للمواطنين”، مضيفا أن “هذا التعثر الحكومي شمل أيضا قطاع التعمير والسكن، حيث لم تستفد الجماعات القروية والمناطق النائية، بخلاف المدن، من الدعم المخصص لاقتناء السكن”.

وأوضح أوزين، خلال كلمة ألقاها في تجمع خطابي بجماعة الحوافات التابعة لإقليم سيدي قاسم، مساء اليوم الثلاثاء، بحضور عبد النبي العيدودي، وكيل لائحة الحزب بدائرة سيدي قاسم برسم الانتخابات التشريعية المقبلة، أن “حزب الحركة الشعبية ‘عْنْدو الكبدة’ على المواطنين، ويؤمن بقدرته على تمثيلهم والدفاع عن تطلعاتهم، ويطرح اليوم برنامجا شاملا يضم مجموعة من الالتزامات المرتبطة بمواضيع توجد في قلب الحياة اليومية للمغاربة”.

وأضاف المسؤول الحزبي ذاته، في كلمته أمام حشد من المواطنين وأعضاء “حزب السنبلة”: “إن استمرار معاناة الفلاحين، خصوصا الصغار منهم، يدفعنا إلى التشديد على التزاماتنا الواضحة والمبدئية، والتي تشمل إلغاء ديون الفلاحين الصغار وإعفاءهم من فواتير المياه، وهو التزام حقيقي وليس مجرد وعود عابرة من قبيل تلك التي أطلقتها الحكومة ولم تجد طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع”.

وأشار المتحدث نفسه إلى أن “عددا من الفلاحين الصغار يعيشون مجموعة من الصعوبات، فمنهم من فقد مواشيه وتضرر محصوله، ومع ذلك ما زال مطالبا بأداء المستحقات، الأمر الذي أدخل العديد من الأسر في أوضاع صعبة وقاسية”، مضيفا: “في الوقت الذي يستفيد فيه كبار الفلاحين، مع أننا لا نعارض ذلك، يبقى الفلاح الصغير يعاني من التهميش ولا يحصل على الدعم أو التسهيلات التي يحتاج إليها، ولذلك فإن حزب الحركة الشعبية يلتزم بتقديم رؤية جديدة للفلاحة المغربية تقوم على تمكين الفلاحين الصغار”.

وذكر أوزين أن “الدعم الحكومي المخصص لقطاع تربية المواشي، على سبيل المثال، يوجه عمليا إلى الماشية نفسها بدل أن يكون موجها لدعم ‘الكساب’ والإنسان الذي يتكفل برعايتها، ليظل الفلاح الصغير بعيدا عن الاهتمام ودون استفادة فعلية”.

وبيّن الفاعل السياسي ذاته أن “الفلاحة المغربية تواجه فعلا تحديات مناخية كبيرة وتداعيات جفاف شديد، غير أنه لا يمكن الاستمرار في التعامل معها بالحلول الترقيعية نفسها، مثل إغلاق منافذ المياه أو سحب التراخيص، بل ينبغي اعتماد حلول عملية تقوم على ترشيد وعقلنة استعمال المياه، عوض اتخاذ قرارات تلحق الضرر بالفلاح”.

وبعد تفاعله مع تساؤلات وانشغالات بعض أعضاء الحزب خلال تدخلاتهم في هذا اللقاء الخطابي، عبّر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية عن أسفه للأوضاع الاقتصادية الحالية التي يعيشها عدد من المغاربة، مشيرا إلى أن “اهتمام المواطنين اليومي أصبح منصبا على الغلاء وأسعار المواد الغذائية والمحروقات، بدل الانشغال بقضايا مستقبلية مثل الرياضة والثقافة”.

وانتقد المتحدث، في هذا الإطار، الارتفاعات التي عرفتها أسعار عدد من المواد والمنتجات خلال الولاية الحكومية الحالية، معتبرا أن “أي زيادة في الأجور لا تستطيع تعويض الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة، كما أن صون القدرة الشرائية يجب التعامل معه باعتباره حقا ومكتسبا للمواطنين تحميه الضرائب التي يؤدونها، وليس مجرد منحة أو امتنان”.

وختم أوزين بالتأكيد على أن “التزامات حزب الحركة الشعبية تجاه المواطنين ليست مجرد شعارات، وإنما هي تعهدات صادقة للدفاع والنضال من أجل القضايا العادلة للمواطنين؛ ورغم التحديات الكبرى التي لا يمكن تجاوزها بشكل كامل بين ليلة وضحاها، يبقى الرهان قائما على العمل الجاد والنزول إلى الميدان والتواصل المباشر بالصدق والخطاب الصريح ذاته”.

“`

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق