“`html
بلغازي يؤيد إشراف الولاة والعمال على تنزيل برامج التنمية الترابية المندمجة
أعلن أحمد بلغازي، الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال، مساندته لإشراف سلطات الإدارة الترابية، خصوصا الولاة والعمال، على تنفيذ الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة.
وأوضح بلغازي، خلال استضافته في برنامج “الطريق إلى الانتخابات 2026” الذي تبثه هسبريس، أن الظرفية الراهنة تجعل إسناد هذه المهمة إلى المنتخب المحلي أمرا صعبا؛ في ظل متابعة عدد من رؤساء الجماعات بسبب قضايا مرتبطة بجرائم مالية.
وقال الأمين العام لحزب الشورى والاستقلال، في معرض تفاعله مع النقاش المتواصل بشأن منح صلاحيات واسعة للولاة والعمال في تنفيذ برامج التنمية الترابية المندمجة، إن هذا البرنامج، الذي أُطلق بتوجيهات ملكية، “يقوم على دراسة”.
وفي هذا الإطار، ذكر القيادي الحزبي نفسه أن “هناك جماعات فاسدة مفسدة وراءها رئيس جاء ليحصد اليابس والأخضر”، مشيرا إلى أن “العديد من رؤساء الجماعات يتابعون أمام غرف جرائم الأموال، ولا يمكن إحصاؤهم في 100 أو 1000”، حسب تعبيره.

وأكد بلغازي وجود “ملفات ومتابعات قضائية عديدة في هذا الجانب”، بالتزامن مع اضطلاع المجلس الأعلى للحسابات بمهمته في هذا المجال.
وأضاف: “لدي يقين أننا نعرف محاكمات ومتابعات، ونتطلع إلى أن يعيد كل من استولى على أموال بغير حق تلك الأموال”.
وبخصوص موقفه من التعديلات الجديدة التي جاء بها قانون المسطرة المدنية في هذا الشأن، خاصة منع الجمعيات التي لا تستوفي شروطا محددة من تحريك الدعوى العمومية في قضايا الفساد، قال ضيف جريدة هسبريس الإلكترونية: “لا يمكن أن أجيب عن هذا السؤال، ذوو الاختصاص يعرفون الأسباب والمسببات”.
في المقابل، أوضح بلغازي أن “هناك جمعيات نظيفة وتشتغل، لكن هناك أخرى تسلك طريقا غير صحيح ما يجعل تقديم الشكاية”، مؤكدا أن “كثرة الجمعيات أمر جيد، لكن الأساس هو الوصول إلى الحقيقة”.
وتحدث الأمين العام لحزب “الجمل” عن البرنامج الانتخابي لحزبه الذي يرفع شعار “مغربنا وطننا”، موضحا أنه “مستمد من الواقع”، قبل أن يتساءل: “هل هذه البرامج الانتخابية التي تقدّم في كل محطة انتخابية تنفذ؟”، ليجيب بأن “هذا كلام انتخابي يأتي، وقليل من يملك ضميرا (للتنفيذ)”.

وأشار بلغازي، في حديثه عن أحزاب أخرى، إلى أنهم “استفادوا من برنامج حزب الشورى والاستقلال، خلال فترة التأسيس في الأربعينيات، من كل ما يرتبط بحقوق المرأة والإنسان والحق في التعليم والحق في السكن”.
وشدد على أن “الحزب تحمل ما لا يطاق من أجل أن ينعم المغرب بالتعددية إلى أن وصلنا اليوم إلى مشهد حزبي يضم 34 حزبا سياسيا”، مستدركا أنه “من الجميل أن يقتبسوا ما هو جميل عندنا، لا مانع”.
وأكد المتحدث ذاته أن حزب الشورى والاستقلال يتوفر على تصور لتنفيذ وعوده المتعلقة بتطوير الكراء المفضي إلى التملك والتخفيف الضريبي على الطبقة المتوسطة.
وقال الفاعل السياسي، في تفاعله مع سؤال للجريدة حول المقترحات المذكورة، “إذا كنت في الحكومة أو رئيسا لها، لدينا تصور من أجل التشجيع”، موضحا أن البرنامج الانتخابي “أرضية نجيب فيها على معاناة الناس، ونريد إعطاءها (الكراء المفضي إلى التملك) بنسبة تساعد المواطن على تقبلها”.
وأضاف أحمد بلغازي: “نقدم تسهيلات تتماشى مع طاقة الإنسان”، مؤكدا أنهم في حزب الشورى والاستقلال “نتعهد بما هو واقع ونقدر على إنجازه”.
“`






















