تحالف اليسار ينتقد الاحتكار والريع ويدعو إلى إصلاحات سياسية واقتصادية

alyaoum30 alyaoum3018 سبتمبر 2026آخر تحديث :
تحالف اليسار ينتقد الاحتكار والريع ويدعو إلى إصلاحات سياسية واقتصادية

:::writing{variant=”document” id=”58391″ title=”إعادة صياغة مقال صحفي”}

تحالف اليسار ينتقد الاحتكار والريع ويدعو إلى إصلاحات سياسية واقتصادية

وجّه “تحالف اليسار” الذي يضم حزبي فيدرالية اليسار الديمقراطي والاشتراكي الموحد انتقادات إلى الحكومة الحالية وأغلبيتها، داعيا في الوقت ذاته إلى القطع مع المرحلة السابقة واعتماد إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية.

وأكد عبد السلام لعزيز، الأمين العام لفيدرالية اليسار الديمقراطي، في كلمة ألقاها باسم “تحالف اليسار” مساء الأربعاء بالحي المحمدي في الدار البيضاء، خلال مهرجان خطابي لتقديم مرشحي التحالف بدوائر جهة الدار البيضاء سطات، على أهمية إحداث قطيعة سياسية ودستورية واقتصادية من أجل تحقيق الإصلاح.

وأوضح لعزيز أن الإصلاح الحقيقي وفق تصور تحالف اليسار يرتكز على ثلاث حلقات مترابطة، تبدأ بالمجال الاجتماعي، ثم بناء مؤسسات دستورية قوية، وصولا إلى المجال الاقتصادي، الذي يستوجب وضع حد للاحتكار والريع والأرباح الخيالية التي تحققها فئة معينة.

وشدد المتحدث ذاته على أن حماية القدرة الشرائية للمواطنين تفرض “ضرب ‘الفراقشية’ في كل القطاعات، من أدوية ومواد غذائية وغيرها”، مشيرا إلى أن ارتفاع الأسعار أثقل كاهل المواطنين خلال هذه الولاية الحكومية التي اتسمت بالاحتكار.

كما انتقد الأمين العام لـ”حزب الرسالة” غياب قانون يهدف إلى منع تضارب المصالح، معتبرا أن هذه الحكومة “هي حكومة تضارب المصالح والإثراء غير المشروع، فلا يمكن تصور عدد ملفات تضارب المصالح لأنه لا وجود لقانون ينظم ذلك”.

ولم يفوّت القيادي نفسه مناسبة توجيه انتقادات غير مباشرة إلى حزب العدالة والتنمية الذي ترأس الحكومة خلال الولايتين السابقتين، قائلا: “كان مفروضا أن يتم تقديم قانون تضارب المصالح، ونتهم من دبروا الشأن العام خلال السنوات العشر بالتواطؤ لأنهم جزء من المسؤولية في ما وقع”.

وأشار المسؤول الحزبي ذاته إلى ضرورة وضع حد لنزيف الاكتظاظ ومغادرة 300 ألف تلميذ المدرسة دون مستوى ودون شغل، مبرزا أن برنامج “تحالف اليسار” يتضمن مقترحات لإعادة هؤلاء إلى المدرسة عبر توفير التغذية في العالم القروي، وتأمين السكن، إلى جانب تغيير البرامج التعليمية التي تنتج الأمية.

وفي الجانب الصحي، أفاد المتحدث نفسه بأن 61 بالمائة من الصناديق العمومية تذهب إلى لوبي القطاع الخصاص، داعيا إلى “تأهيل المستشفى العمومي قبل تقديم الدعم للمصحات الخصوصية التي أصبحت خطرا على الصناديق”.

:::

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق