تحالف اليسار يفتح باب جبهة نيابية مع حزب التقدم والاشتراكية: هل تتجاوز عتبة العشرين مقعدًا؟

alyaoum30 alyaoum3025 سبتمبر 2026آخر تحديث :
تحالف اليسار يفتح باب جبهة نيابية مع حزب التقدم والاشتراكية: هل تتجاوز عتبة العشرين مقعدًا؟

**تحالف اليسار يفتح باب جبهة نيابية مع حزب التقدم والاشتراكية: هل تتجاوز عتبة العشرين مقعدًا؟** أكدت الأمانة العامة للحزب الاشتراكي الموحد (الشمعة)، أحد مكونات “تحالف اليسار” إلى جانب فيدرالية اليسار الديمقراطي (رمز الرسالة)، أن تشكيل فريق نيابي مشترك مع حزب التقدم والاشتراكية لا يزال **”مفتوحًا”**، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يمكن أن يساهم في **”جبهة نيابية يسارية”** قادرة على **”ضمان حضور قوي للمعارضة”** داخل البرلمان، عبر مختلف ميادين الرقابة والسياسة والاجتماع. أعلنت نتائج الاقتراع التشريعي الذي جرت أمس الأربعاء، 23 سبتمبر 2026، أن “تحالف اليسار” حصل على **8 مقاعد**، في حين حقق حزب التقدم والاشتراكية **19 مقعدًا**. هذا العدد لا يكفي لتشكيل **”فريق نيابي”** رسمي، إذ يتطلب النظام البرلماني وجود **20 نائبا على الأقل** لتكريس وجود جماعي في مجلس النواب. ومع ذلك، فإن **”إضافة المقاعد الثمانية”** التي حصدها التحالف اليساري قد **”تجاوزت عتبة 27 نائبًا”** بين الأحزاب اليسارية الثلاث، ما يفتح الباب أمام **”تكوين تحالف”** بين هذه القوى. أكد جمال العسري، الأمين العام لحزب “الشمعة”، أن **”لا مانع من حيث المبدأ”** لتكريس هذا التحالف، خاصة وأن **”التنسيق مع حزب الكتاب”** كان **”مفتوحًا”** منذ البداية، كما **”يضمن النظام الداخلي لمجلس النواب”** تشكيل تحالفات مماثلة. ومع ذلك، **”الخطوة الآن في يد محمد نبيل بنعبد الله”**، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الذي **”يحدد مواقف حزبه”** تجاه **”التوجه نحو المعارضة”**، **”ما دام اليسار لم يتمكن من الوصول إلى الأغلبية”** أو **”تطبيق برنامجه”** الذي قدمه للناخبين. من جانبه، **”لا يتوقف العسري عند هذا الحد”**، بل **”يؤكد على ضرورة بناء معارضة حقيقية”** داخل البرلمان، **”لا تقتصر على طرح أسئلة شفوية”** فقط، بل **”تتمتع بصلاحيات رقابية وتشريعية”** فعالة، **”تتمكن من مساءلة الحكومة وتقييم سياساتها”** بشكل **”مؤثر”** وليس **”سطحي”** فقط. **”البرلمان يجب أن يكون أكثر قوة”**، **”ليتمكن من ممارسة دوره الكامل”** في **”التشريع والمراقبة”** دون **”قيود”** أو **”تقييد”** لصلاحياته. **”لكن،**” كما **”أشار العسري”** في حديث **”لاليوم 30″**، **”تظل هناك خطوات ضرورية”** قبل **”تأكيد أي تحالف”**، **”بدءًا من التداول داخل المؤسسات الحزبية”** (حزب “الشمعة” و”الرسالة”) **”والتفكير في دور حزب الكتاب”** ك **”شريك محتمل”** في **”جبهة نيابية”** واحدة. **”النتائج جديدة”**، **”والاجتماعات السياسية ستحدد المسار”**، **”بدون فرض أي قرارات”** قبل **”التداول الداخلي”** بين **”الخمسين”** (حزب “الشمعة” و”الرسالة” و”الكتاب”). **”بالنسبة للتحالف”**، **”الباب لم يغلق”** تجاه **”التنسيق مع حزب التقدم والاشتراكية”**، **”فإنهم لم يحددوا التزامات محددة”** قبل الانتخابات **”بشكل رسمي”**، **”بل تركوا مجالا للتطور”** بعد **”نتائج التشريعيات”**، **”استنادًا إلى المبادئ والقيم”** التي **”يدافع عنها اليسار”** ك **”تجسيد لخياراته الديمقراطية”** و**”نضالاته الشعبية”**. **”الهدف النهائي”**، **”كما أعرب عنه العسري”**، **”هو بناء معارضة يسارية قوية”**، **”تتمتع بقدرة حقيقية”** على **”تأثير السياسات”** و**”تقييم العمل الحكومي”**، **”بدون أن تقتصر على دور رمزي”** فقط. **”الخطوة التالية”**، **”ستعتمد على الإرادة السياسية”** و**”التوافق بين الأطراف”** حول **”الخطط المشتركة”** و**”البرامج”** التي **”تخدم مصالح المواطن”** و**”تؤسس لمعارضة فعالة”** داخل البرلمان. يشار إلى أن **”النتائج المؤقتة”** التي **”أعلنها وزير الداخلية”** **”وضعت حزب الأصالة والمعاصرة”** **”في صدارة الانتخابات”** بـ**97 مقعدًا** من أصل **395** في مجلس النواب. **”تلاها حزب التجمع الوطني للأحرار”** بـ**66 مقعدًا**، **”وحزب الاستقلال”** بـ**65 مقعدًا**، **”وحزب العدالة والتنمية”** **”الذي زاد حصة مقاعده”** **”بأربعة أضعاف”** مقارنة **”بالانتخابات السابقة”** ليصل إلى **54 مقعدًا**. **”وحصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”** على **26 مقعدًا**، **”وحزب الحركة الشعبية”** بـ**29 مقعدًا**، **”وحزب التقدم والاشتراكية”** بـ**19 مقعدًا**، **”والاتحاد الدستوري”** بـ**17 مقعدًا**، **”والحركة الديمقراطية الاجتماعية”** بـ**8 مقاعد**، **”كذلك تحالف اليسار”** الذي **”حصل على 8 مقاعد”** أيضًا. **”وحصل حزب جبهة القوى الديمقراطية”** على **مقعدين**، **”كذلك حزب الإنصاف”**، **”وحزب الديمقراطيين الجدد”** و**”حزب الوحدة والديمقراطية”** **”كلهم على مقعد واحد”** لكل حزب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق