قبيل الصمت الانتخابي.. الأحزاب تكثف حضورها وتواصلها الميداني

alyaoum30 alyaoum3023 سبتمبر 2026آخر تحديث :
قبيل الصمت الانتخابي.. الأحزاب تكثف حضورها وتواصلها الميداني

قبيل الصمت الانتخابي.. الأحزاب تكثف حضورها وتواصلها الميداني

تسابق الأحزاب الزمن لتعزيز حضورها الميداني قبل ساعات من يوم الاقتراع، من خلال تكثيف اللقاءات مع مراعاة خصوصيات وتوازنات الدوائر الانتخابية.

وأكدت مصادر حزبية استمرار اللقاءات الميدانية، سواء في الدوائر التي لم تشملها التغطية خلال الأيام الماضية، أو عبر مواصلة تعزيز الحضور الميداني خلال الساعات المقبلة في الدوائر التي تعرف تنافسا قويا.

وقال مصدر قيادي داخل تحالف اليسار: “بعد تغطية الحملة الانتخابية لـ72 دائرة محلية، ركز مرشحو التحالف على التواصل المباشر مع المواطنين والمواطنات. وشمل هذا التواصل حملات من بيت إلى بيت، ومهرجانات خطابية، ومسيرات شعبية، مع التركيز على تقديم البرنامج الانتخابي”.

وأضاف المصدر ذاته، الذي اختار عدم الكشف عن اسمه، أن “الرفاق والرفيقات يواصلون خلال الساعات المتبقية جهودهم لاستكمال التواصل في المناطق التي لم يزوروا سكانها عن قرب بعد، إلى جانب مواصلة استكمال تشكيل المكاتب المركزية ومكاتب المراقبة الخاصة بيوم الاقتراع”. كما أشار إلى مواصلة العمل على الجانب الإعلامي عبر الصفحات الرسمية للوكلاء والصفحتين الرسميتين للاشتراكي الموحد وفدرالية اليسار الديمقراطي.

وأوضح المصدر أن وكيلات اللوائح الجهوية نفذن زيارات وجولات همت مختلف المناطق داخل الجهات، وهو ما أفضى إلى تغطية بلغت 100% من الدوائر الجهوية. أما فيما يتعلق بوكلاء اللوائح المحلية، فقد وصلت نسبة تغطية التواصل مع المواطنين والمواطنات إلى حوالي 90%.

وأشار إلى “وجود تعاطف وتفاعل كبيرين من المواطنين، بالنظر إلى مصداقية التحالف وأداء البرلمانيتين السابقتين نبيلة منيب وفاطمة التامني. وقد ظهر ذلك من خلال طريقة عرض البرنامج والتواصل الذكي الذي اعتمده المتطوعون والمتطوعات والمناضلون والمناضلات خلال الحملة الانتخابية”، وفق تعبيره.

وأكد المصدر في ختام حديثه أن “الحملة كانت نظيفة بنسبة 100% من الناحية البيئية، إذ لم يتم رمي أي أوراق في الشوارع حفاظا على البيئة وعلى جهود عمال النظافة. كما كانت نظيفة من الجانب المالي، لاعتمادها على متطوعين آمنوا بالمشروع وانخرطوا في الدفاع عنه ميدانيا”، حسب قوله.

عبد اللطيف زكري، عن حزب الوسط الاجتماعي، قال لليوم 30 إن “حزب النحلة مستمر في الحملة الانتخابية إلى حدود الساعة”، موضحا أنه على مستوى جهة الدار البيضاء تتواصل الأنشطة، كما يستمر العمل إلى حدود اليوم في الجهات والمواقع الأخرى.

وأضاف زكري أن هناك حرصا على إنجاز عمل مشترك بين مختلف اللوائح خلال هذا اليوم الأخير، مع مواصلة الحملة والتواصل المباشر مع المواطنين من أجل عرض وتوضيح البرنامج الذي سطره الحزب.

وأكد أن العمل الميداني سيظل مستمرا ومتواصلا إلى حدود المساء، مشيرا إلى أن هذه الفترة شهدت اشتغالا مكثفا على المستويين المحلي والإقليمي، فضلا عن الجانب التنظيمي.

كما تطرق إلى المهرجانات الخطابية والتجمعات التي جرى تنظيمها وتوزيعها على مختلف الجهات، من قبيل جهة فاس مكناس، وجهة الدار البيضاء، وجهة أكادير، إضافة إلى اللقاءات المحلية والإقليمية.

واختتم بالإشارة إلى التنسيق القائم بين اللوائح على مستوى الجهات من أجل إنجاز عمل مشترك في ظروف سليمة تحترم القيم والأخلاق، وتضمن تواصلا قريبا مع المواطنين.

مصدر قيادي بحزب الأصالة والمعاصرة أفاد اليوم 30 باستمرار اللقاءات الانتخابية وتواصلها؛ إذ “يتابع قياديو كل منطقة دائرتهم بشكل قريب، كما تُنظم لقاءات في الدار البيضاء يحضرها قياديو الحزب السياسيون، للاستماع والتواصل ضمن اللقاءات المبرمجة في الساعات المتبقية”.

وأضاف أن التنسيق على المستوى المركزي يتم مع مختلف الدوائر، خصوصا في ما يتعلق بالجانب اللوجستي وما تبقى منه، من أجل استكمال الترتيبات الأخيرة خلال الساعات المتبقية. وأكد أن لكل دائرة خصوصياتها التي تميزها.

وبخصوص ما إذا كان اليوم السابق للاقتراع يمثل ضغطا إضافيا لرفع وتيرة الحضور الميداني، نفى المصدر ذلك، مؤكدا أن “التواجد كان دائما ومكثفا طيلة أيام الحملة الانتخابية”.

وأشار إلى أن الحزب كان حاضرا بقوة وبشكل منظم ومقنع على المستوى الوطني منذ انطلاق الحملة. وأكد أن “الساعات الأخيرة لا تستدعي تكثيفا استثنائيا، بل يستمر العمل وفق وتيرته المعتادة”.

واختتم بالتأكيد على أن “الأوضاع تسير بشكل عادي ومستقر، حيث تواصل كل دائرة عملها انطلاقا من خصوصيتها ومن خلال التنسيق القائم، في أجواء إيجابية ووفقا لما تم تسطيره لها”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق