نقص النقل الجامعي يثقل كاهل طلبة القصر الكبير: احتجاجات وتضامن جمعوي ضد المعاناة اليومية

alyaoum30 alyaoum308 أكتوبر 2026آخر تحديث :
نقص النقل الجامعي يثقل كاهل طلبة القصر الكبير: احتجاجات وتضامن جمعوي ضد المعاناة اليومية

نقص النقل الجامعي يثقل كاهل طلبة القصر الكبير: احتجاجات وتضامن جمعوي ضد المعاناة اليومية

تزداد صعوبات طلبة كلية متعددة التخصصات بالعرائش وكلية العلوم القانونية والسياسية بالقصر الكبير بسبب نقص وسائل النقل بين مساكنهم والمؤسسات الجامعية، ما يثقل عليهم أعباء مادية ونفسية، ويؤثر سلبًا على ظروف دراستهم. خاض عدد من الطلبة المتضررين، الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام المقاطعة الحضرية الرابعة بمدينة القصر الكبير، متزامنًا مع اجتماع المجلس الجماعي، مطالبين بإيجاد حل فوري لملف النقل الجامعي، ووقف ما وصفوه بـ«المعاناة اليومية» الناجمة عن عدم كفاية الحافلات الجامعية. رفع المحتجون لافتات ورددوا شعارات تعبر عن استيائهم من الوضع الراهن، مؤكدين أن غياب النقل الكافي يضر بمبدأ تكافؤ الفرص في التعليم، خاصة بالنسبة لطلبة القصر الكبير والمناطق المجاورة، الذين يواجهون صعوبات متكررة في الوصول إلى الجامعات بالعرائش. في هذا السياق، أعلن التكتل الجمعوي لتتبع الشأن العام المحلي بمدينة القصر الكبير تضامنه الكامل مع الطلبة، ودعمه لمطالبهم، خاصة توفير نقل جامعي منتظم وآمن، لضمان استمرارية دراستهم في ظروف ملائمة. استنكر التكتل «المعاناة اليومية» التي يعيشها الطلبة بسبب عدم وجود حافلات جامعية، ودعا المجلس الجماعي والجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على حل عملية ومستدام لهذا الملف. كما طالب التكتل بفتح حوار جاد مع ممثلي الطلبة، والاستماع إلى مطالبهم، مع تحديد مواعيد واضحة لتوفير النقل الجامعي وضمان استمراريته، بعيدًا عن الوعود والتأجيلات المتكررة. شدد التكتل على أن النقل الجامعي ليس امتيازًا، بل ضرورة مرتبطة بالحق في التعليم وتكافؤ الفرص، مشيرًا إلى أن استمرار هذه المعاناة يثير تساؤلات حول تدبير هذا الملف، ويستدعي معالجة جدية تضع مصلحة الطلبة في أولوياتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق